ارتفاع أسعار النفط 1 %
#يهمك_تعرف | طرق التعامل مع التيارات المائية وتجنب مخاطر البحر
الاستثمار الشهري طريق النمو التراكمي
مراحل غسل الكعبة.. عناية ودقة تجسّدان شرف المكان وقدسيته
التلال.. معالم طبيعية توثق تاريخ الأرض وتثري التنوع البيئي
المرور يحذر من مخاطر عدم التقيد بالمسارات المحددة على الطرق
ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزالين في فنزويلا إلى 1719 قتيلًا و5034 مصابًا
السديس: غسل الكعبة المشرفة يجسد عناية المملكة المستمرة ببيت الله الحرام
البرازيل تتغلب على اليابان وتتأهل إلى دور الـ16 بهدف في الوقت بدل الضائع
وزير الإعلام: من الرياض إلى العالم.. انطلاق بث الشرق للأخبار والشرق بلومبيرغ من مقرها الجديد
رأى استشاري طب الأسرة والمجتمع الدكتور سامي غازي، أن ربط موضوع الصيام بإمكانية زيادة احتمالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد كلام غير منطقي، والصحيح أن الصيام يحمي البشر من التعرض للأمراض الفيروسية والبكتيرية وغيرها، فلم يفرض الصيام إلا لوجود حكمة إلهية كبيرة في ذلك أهمها تعزيز صحة الإنسان وتخليصه من السموم.
وأضاف تعقيبًا على تصريح منظمة الصحة العالمية بأنه لا يوجد أي دليل طبي على ما يتردد بشأن تسبب الصيام في زيادة احتمالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد المؤدي لـ«كوفيد 19»، أن الحقيقة هي أن الصوم يقوي مناعة الجسم، فالصوم يحفز الجهاز المناعي للجسم ويقويه ويسهم بدفع البكتيريا والفيروسات عن الجسم ومنها فيروس كورونا، فالصيام تدريب على التحمل والابتعاد عن الطعام والشراب، والكثير من السلوكيات، فهو اختبار على قوة الصبر والتحمل.
وبين أن دراسة أجراها فريقٌ من الباحثين بكلية بايلور للطب بالولايات المتحدة لفهم تأثير “صوم المسلمين” – باعتباره أحد أنواع الصيام المتقطع- على صحة الإنسان، فوجدوا أن الصيام من الفجر (الامتناع عن الطعام والشراب) إلى غروب الشمس يمكن أن يكون عاملًا وقائيًّا وعلاجًا مساعدًا في أمراض السرطان ومتلازمة التمثيل الغذائي.
واختتم بالقول، إن تعرض الفرد للأمراض يتوقف على مدى تقيده بالاشتراطات الصحية، فارتداء الكمامة والتباعد الجسدي بالتأكيد يسهمان كثيرًا في عدم تعرض الفرد لأي عدوى فيروسية وخصوصًا ما يتعلق حاليًا بجائحة كورونا، فالمهم التقيد بالتدابير الوقائية وتناول الإفطار والسحور الصحيين والنوم الصحي الذي يضمن جودته.
واختتم بالقول، إن تعرض الفرد للأمراض يتوقف على مدى تقيده بالاشتراطات الصحية، فارتداء الكمامة والتباعد الجسدي بالتأكيد يسهمان كثيرًا في عدم تعرض الفرد لأي عدوى فيروسية وخصوصًا ما يتعلق حاليًا بجائحة كورونا، فالمهم التقيد بالتدابير الوقائية وتناول الإفطار والسحور الصحيين والنوم الصحي الذي يضمن جودته.
وأضافوا: «الإصابة بالفيروس في رمضان أو بعض أعراضه بعد التعافي تستوجب استشارة أهل التخصص في الطب والدين».