مسجد الصفا إرث متجذر في جبال السراة لأكثر من 1350 عامًا
مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 10847 نقطة
محمية الملك عبدالعزيز تسجّل أول رصد موثّق لـ ابن آوى الذهبي في الرياض
بدء تشغيل مطار الجوف الدولي الجديد واستقبال أولى رحلاته
هبوط وارتفاع السكر في رمضان.. إرشادات مهمة لتجنب المخاطر
الإحصاء: ارتفاع الصادرات غير البترولية 7.4% في ديسمبر 2025
مهلة عام لتصحيح أوضاع الحرفيين وفق نظام الحرف والصناعات اليدوية
أمانة جدة تكثف أعمال النظافة الميدانية خلال رمضان بأكثر من 4 آلاف كادر و689 معدّة
الألعاب الإلكترونية وحياة المبرمجين في رمضان.. توازن رقمي يبرزه مجتمع حائل
شؤون الحرمين: الخرائط التفاعلية تعزز منظومة الإرشاد المكاني الذكي ببيانات لحظية
أكد القارئ محمد الغزالي بأن مصطلح المقامات القرآنية غير صحيح، فلا يمكن وصف المقامات التي نقرأ بها القرآن بالمقامات الموسيقية، والصحيح أن نسميها مقامات صوتية.
وأضاف في لقاء عبر برنامج الليوان مع الإعلامي عبدالله المديفر-يعرض على روتانا خليجية-، بأن للمقامات سبع درجات، هي درجات السلم الصوتي، وكل الألحان الموجودة على الكرة الأرضية تتفرع عن هذه الدرجات.
وأوضح الغزالي بأن عدد المقامات الأساسية مجموعة في عبارة صنع بسحرك، فالصاد يرمز لمقام الصبا، والنون النهاوند، والعين العجم، والباء البيات، والسين السيكا، والحاء الحجاز، والراء الرصد، أما الكاف فيرمز لمقام الكرد، مبينًا أن الكرد على الرغم أنه أصبح من أشهر المقامات مؤخرًا إلا أنه يعتبر فرعًا من مقام البيات.
وتابع بالقول: القرآن معجز في ذاته، لا يحتاج المقامات للتأثير في الناس، والقارئ إذا قرأ بصدق أثر في الناس ولو بدون مقامات، وبعض القراء والمنشدين قد لا يعرفون المقامات الصوتية، لكنهم يتقنوها ويتنقلون بينها بهبة الله تعالى.
وأشار القارئ محمد الغزالي بأن لكل مكان أو لكل إقليم أسلوبًا في القراءة، ومسميات خاصة للمقامات حسب أسلوبهم في القراءة، وفي العراق مثلًا تصل المقامات إلى 450 مقامًا.
وأفاد بأن البيات مقام واسع، وأكثر القراء يؤدونه بالأسلوب العراقي، أما المصريون فيقولون: ابدأ قراءتك بالبيات.
استمع إلى تلاوة قرآنية رائعة من القارئ محمد الغزالي على مقام نهاوند
تلاوة قرآنية لسورة الفاتحة على مقام الصبا بصوت القارئ محمد الغزالي
تعرف على مقام الحجاز في تلاوات قرآنية تطبيقية من القارئ محمد الغزالي، وإزالة الوهم بين القراءة الحجازية والقراءة على مقام الحجاز