مشروع محمد بن سلمان يطوّر مسجد أبو بكر الصديق ويعزز حضوره الديني والاجتماعي
قرعة دور الـ16 بدوري أبطال أوروبا.. نيوكاسل يلاقي برشلونة والملكي يصطدم بـ سيتي
مصر: لا زيادات بالأسعار أو تخفيف أحمال الكهرباء في صيف 2026
#يهمك_تعرف | مساند: توثيق الأجر الشهري متاح قبل إصدار الإقامة
#يهمك_تعرف | إيجار: 3 صلاحيات إلزامية لممثل السجل التجاري متعدد الملاك
صورة جديدة تكشف أسرار درب التبانة
ضبط مخالف في محمية الإمام فيصل بن تركي
القبض على 8 إثيوبيين لتهريبهم 160 كيلو قات في جازان
ضبط مواطن رعى 48 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
تصعيد عسكري غير مسبوق بين باكستان وأفغانستان بعد تبادل ضربات جوية وبرية
رغم ارتكاب تركيا لـ مذبحة الأرمن قبل 100 عام فإن هذه القضية التي وصفت بأنها من أبشع الجرائم ضد الإنسانية في القرن العشرين لا تزال تلاحق الدولة.
ويستعد الرئيس الأميركي، جو بايدن، للاعتراف رسميًا بأن عمليات الترحيل والتجويع والمذابح التي تعرض لها الأرمن على أيدي الأتراك العثمانيين ابتداءً من عام 1915 كانت إبادة جماعية، حيث ارتكبت الدول العثمانية حينها مجزرة ضد الأرمن.

وهذه ليست المرة الأولى التي يعبر فيها بايدن عن تعاطفه مع قضية الأرمن، إذ أحيا قبل عام، وهو لا يزال مرشحًا رئاسيًا، ذكرى المذبحة، ووقتها أطلق المرشح الرئاسي وعدًا انتخابيًا، بأنه سيدعم مساعي وصف عمليات قتل الأرمن بالإبادة الجماعية، من دون أن يقدم جدولًا زمنيًا للوفاء بذلك، بحسب صحيفة نيويورك بوست.

وقد بدأ الرئيس الأمريكي في تنفيذ هذا الوعد، ما قد يثير غضب تركيا، ويفاقم توتر العلاقات بين الدولتين الشريكتين في حلف شمال الأطلسي، وبالفعل كان وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، كان قد قال قبل أيام أن أي تحرك غير مقبول من قبل بايدن قد يلحق ضررا أكبر بالعلاقات التركية الأميركية.
والمؤكد أن وصف الرئيس الأميركي لمذبحة الأرمن بالإبادة الجماعية سيزيد من الفتور بين الرئيسين بايدن ورجب طيب أردوغان، خاصة وأنه بعد أكثر من ثلاثة أشهر من رئاسة بايدن؛ لم يتحدث لا هاتفياً وشخصيا مع الرئيس التركي.
