الصحة العالمية: توسيع نطاق فحوصات فيروس إيبولا في الكونغو
واشنطن تفرض عقوبات على شركتي طيران إيرانيتين
أمطار متوسطة ورياح نشطة على جازان
العقيد الحمادي: قوات الدفاع المدني تنتشر في منشأة الجمرات
شاهد.. لحظة تعامد الشمس على الكعبة المشرفة
وفاة 10 طالبات على الأقل في حريق بكينيا
فيصل بن فرحان يستعرض العلاقات الثنائية مع وزير خارجية فرنسا
السعودية تدين وتستنكر بأشد العبارات الهجمات المعادية بصواريخ وطائرات مسيرة على الكويت
رحيل عبدربه منصور هادي.. رجل دولة وشخصية حكيمة أدار اليمن خلال فترة استثنائية
49 حصاة تختصر مشهد رمي الجمرات في منى.. بين التكبير والدعاء
قالت رئيسة مجلس النواب الأمريكي، نانسي بيلوسي، اليوم السبت: إن “الإبادة الجماعية للأرمن أحد أسوأ الأعمال الوحشية في التاريخ”.
وتعهدت بيلوسي “بالوقوف ضد الكراهية والعنف وتجديد دعمنا للسلام”.
واعترف الرئيس الأمريكي جو بايدن بمذابح العثمانيين للأرمن كإبادة جماعية. وقال بايدن: “الاعتراف بإبادة العثمانيين للأرمن لا يعني إلقاء اللوم على تركيا”. وأضاف: “العثمانيون هجروا 1.5 مليون أرمني وقتلوهم في حملة إبادة جماعية”.
تمت صياغة مصطلح إبادة جماعية في عام 1944 من قبل محامٍ بولندي يُدعى رافائيل ليمكين، فقد 49 من أفراد عائلته اليهودية في الهولوكوست.
لكن لم يكن النازيون أول من جعله يفكر في كيفية وقف التدمير المتعمد للجماعات القومية أو العرقية أو الدينية.
وقبل عقود عندما كان في الكلية، سمع عن اغتيال طلعت باشا أحد المنظمين الرئيسيين للترحيل والقتل الجماعي للأرمن في الإمبراطورية العثمانية، على يد رجل أرمني نجا منها. وبعدها فتحت المحاكمة اللاحقة للقاتل عينيه على معاناة الشعب الأرمني وفقًا لما كشفته “واشنطن بوست” الأمريكية التي سردت جرائم العثمانيين ضد الأرمن.
وكتب ليمكين لاحقًا في سيرته الذاتية: “في تلك اللحظة، أصبحت مخاوفي بشأن قتل الأبرياء أكثر أهمية بالنسبة لي، ولم أكن أعرف كل الإجابات، لكنني شعرت أن العالم يجب أن يتبنى قانونًا ضد هذا النوع من القتل العنصري أو الديني”.

وبحسب الصحيفة، قتلت الإمبراطورية العثمانية ما يقدر بنحو 1.5 مليون أرمني خلال الحرب العالمية الأولى. وضمت الإمبراطورية العثمانية العديد من الجماعات العرقية والدينية المختلفة، لكن المسلمين كانوا يسيطرون عليها إلى حد كبير.
وفي عام 1908، سيطرت مجموعة تسمى “Yung Turks”، في البداية على جمعية تسمى لجنة الاتحاد والتقدم، ثم الحكومة. ووعدت بالتحديث والازدهار والإصلاحات الدستورية العلمانية.
وفي البداية، بدا كما لو أن هذه الرؤية تشمل الأرمن ومعظمهم من الفلاحين الفقراء على الجانب الشرقي من الأناضول (ما يعرف الآن بتركيا)، ولكن خلال السنوات القليلة التالية، نمت هذه الحركة بشكل متزايد للتركيز على القومية التركية، وبحلول عام 1913، كانت ديكتاتورية كاملة.
وعندما اندلعت الحرب العالمية الأولى، وجد الأرمن أنفسهم جسديًّا على جانبي جبهة القتال بين العثمانيين والروس. وجندت الحكومة العثمانية الرجال الأرمن للقتال، لكن عندما تكبد الجيش خسائر فادحة، ألقت باللوم على الأرمن، متهمة إياهم بالتعاون مع العدو. وبعدها تم نزع سلاح الجنود الأرمن وقتلهم على يد القوات العثمانية.
