وزير الخارجية يستعرض العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع مع نظيره الهندي
وزارة الدفاع ونظيرتها الأوكرانية توقِّعان مذكرة ترتيبات في مجال المشتريات الدفاعية
وزارة الدفاع تحذر من تصوير أو تداول تفاصيل التصدي للصواريخ والمسيّرات
ممنوع الدخول.. أبواب الأندية الرياضية موصدة أمام الأطفال من عمر 10 إلى 16 سنة
القيادة المركزية الأمريكية تنشر صور عملياتها في الشرق الأوسط
مقتل نائب رئيس استخبارات بحرية الحرس الثوري الإيراني
تحذير أممي: لبنان يواجه خطر كارثة إنسانية بسبب حرب الشرق الأوسط
الأردن تعلن اعتراض صاروخين وسقوط ثالث شرقي البلاد
في يوم مبادرة السعودية الخضراء.. المملكة تؤكد التزامها بدعم العمل البيئي
برنت يلامس 111 دولارًا
قالت مجلة Popular Mechanics الأمريكية إن روسيا تواصل اختبار طوربيد بوسيدون الملقب بـ سلاح نهاية العالم والمزود برأس حربي نووي، متابعة أن المركبة غير المأهولة العاملة تحت الماء سيكون لها مدى غير محدود تقريباً، وستكون قادرة على الاقتراب بسرعة عالية من الأهداف على الساحل الأمريكي.

وأضافت المجلة: تتواصل اختبارات الطوربيد الروسي الجديد بوسيدون هذا العام، فيما من المقرر أن تتم عمليات نشر هذا النوع من الأسلحة في غضون عقد من الزمن.
وكان وُصف بوسيدون في البداية على أنه طوربيد عملاق أو غواصة غير مأهولة، ويعتقد خبراء أن هذه المركبة يمكنها الإبحار تحت الماء بشكل مستقل عبر المحيطين الهادئ والأطلسي، حاملة ذخيرة نووية، كما أن سرعتها العالية ستجعل من الصعب اعتراضها.

وسيتم تزويد بوسيدون برأس حربي نووي حراري بسعة 100 ميغا طن، أي ضعف رأس قنبلة القيصر الشهيرة، وفي حال انفجار مثل هذا الرأس النووي قبالة الساحل، فسيغمر المدينة المجاورة بتسونامي إشعاعي.
ومع ذلك، فإنه حسب آخر التقديرات، فإن طاقة الرأس الحربي ستكون 2 ميغا طن فقط، لكن حتى هذا الرقم لن يمنع من إلحاق أضرار جسيمة بالهدف الساحلي.
وأشار صاحب المقالة المنشورة في المجلة إلى أن النقاد سخروا من بوسيدون مرارا، واصفين إياه بالخرافة والخداع، لكن أصبح من الواضح الآن أن روسيا جادة في تفعيل سلاح نهاية العالم هذا.
