الحزم يتغلّب على الاتفاق بثلاثة أهداف مقابل هدف
عُمان: إيران وافقت على عدم امتلاك مواد نووية عسكرية وهناك تقدم بمسار الاتفاق
الهلال يتجاوز الشباب بخماسية
تفعيل 4 مصليات لامتداد الصفوف بالمنطقة المركزية في شهر رمضان
وزارة الإعلام تنظّم بطولة بادل الإعلام الرمضانية في نسختها الأولى
وصول قافلة مساعدات سعودية جديدة إلى قطاع غزة
اليوم أول تعامد للقمر على الكعبة في 2026
سبب ارتباط صوت المدفع بشهر رمضان والعيد
رصد اقتران هلال رمضان مع نجم المبسوطة والمشتري من سماء الشمالية
خروج عربتي قطار عن القضبان بالأقصر المصرية
أكد أمين عام غرفة جازان الدكتور ماجد الجوهري أن الإنفاق الاستهلاكي يعتبر أهم محرك في آلة النمو الاقتصادي، كما أنه المرآة التي تعكس ثقة المستهلكين بمستقبل الاقتصاد، ويعبر بوضوح عن الحالة الاقتصادية السائدة، لذا يولي المستثمرون والاقتصاديون مؤشرات الإنفاق الاستهلاكي اهتماماً كبيراً، ويستخدمونها في بناء تنبؤاتهم وقراراتهم الاقتصادية والاستثمارية والتسويقية على اختلافها.
وأوضح أنه في مقدمة هذه المؤشرات يأتي مؤشر نقاط البيع الذي يمثل مسحوبات أجهزة الصراف الآلي، ونقاط البيع بمنشآت الأعمال المختلفة، حيث بلغت قيمته نحو 8.7 مليار ريال عام 2020، ويشمل 17 نشاطاً مختلفاً طبقاً لتصنيف البنك المركزي السعودي.
وأشار الجوهري إلى أن أوجه إنفاق المستهلكين في منطقة جازان خلال العام الماضي تعكس أولويات الإنفاق إبان جائحة كورونا المستجد، مثل تصدر الأطعمة والمشروبات لعمليات الإنفاق بالمنطقة بقيمة أكثر من 1.5 مليار ريال لتمثل نسبة 17.5% من إجمالي الاستهلاك وذلك لتأمين احتياجات الغذاء أثناء فترة الإغلاق وتطبيق الإجراءات الاحترازية، مع ارتفاع الإنفاق على الخدمات الصحية لتصل إلى حوالي 809 مليون ريال بنسبة 9.3% من مجموع عمليات البيع لتأمين المستلزمات الصحية وبعض أدوية الوقاية.
ومن ناحية أخرى، جاء نشاط التشييد ومواد البناء بقيمة 884 مليون ريال تمثل 10.2% من قيمة عمليات البيع وهي نسبة تحتل المرتبة الثانية من مجموع العمليات، يلي ذلك الإنفاق على السلع والخدمات المتنوعة بقيمة 737 مليون ريال ونسبة 8.5%.
ونوه إلى أن الإنفاق على السلع المعمرة لم يتجاوز قيمته خلال عام 2020 بالمنطقة مبلغ 988 مليون ريال، منها وسائل النقل بقيمة 558 مليون ريال تمثل نسبة 6.4% فقط من إجمالي قيمة عمليات البيع، والأجهزة الإلكترونية والكهربائية بقيمة 429 مليون ريال بنسبة 4.9%، وهما نسب منخفضة مقارنة مع نظيراتها عام 2019. هذا بالإضافة إلى تراجع ترتيب الإنفاق على الفنادق والترفيه بنسب 1.7% و4.2% على التوالي ليتماشى ذلك مع الظروف السائدة من تطبيق الإجراءات الاحترازية على القطاع السياحي والترفيهي بالمنطقة.
وشدد الجوهري على أهمية استفادة القطاع الخاص – وتحديداً قطاع التجزئة – من مؤشر نقاط البيع في رصد أولويات الإنفاق والتحولات الاستهلاكية حسب الظروف الاقتصادية السائدة، حيث أنه يساعد على بناء فهم أكبر محركات السوق، ويوفر لهذا القطاع نقطة مرجعية لقياس أدائه ومقارنته بالسوق، ناهيك عن فوائده للمستثمرين والاقتصاديين والمحللين الماليين.