باريس سان جيرمان يتأهل لنهائي دوري أبطال أوروبا رغم التعادل مع بايرن ميونيخ
وزير أمريكي: سنضمن حرية الملاحة عبر مضيق هرمز بالاتفاق أو بدونه
وظائف شاغرة لدى شركة الملاحة الجوية
روسيا تلمّح لهجوم واسع وعنيف على كييف وتنصح الدبلوماسيين بمغادرتها
وصول قافلة مساعدات إنسانية جديدة من السعودية إلى قطاع غزة
ترامب: سنحصل على اليورانيوم المخصب من إيران
جوازات مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز تستقبل أولى رحلات ضيوف الرحمن من بوركينا فاسو
“البروق” تزيّن سماء قطاع سراة الباحة في مشهدٍ آسر
#يهمك_تعرف | خطوات تقديم طلب الأهلية في حساب المواطن
وظائف شاغرة بـ متاجر بنده في 4 مدن
رأى استشاري طب الأسرة والمجتمع الدكتور سامي غازي، أن ربط موضوع الصيام بإمكانية زيادة احتمالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد كلام غير منطقي، والصحيح أن الصيام يحمي البشر من التعرض للأمراض الفيروسية والبكتيرية وغيرها، فلم يفرض الصيام إلا لوجود حكمة إلهية كبيرة في ذلك أهمها تعزيز صحة الإنسان وتخليصه من السموم.
وأضاف تعقيبًا على تصريح منظمة الصحة العالمية بأنه لا يوجد أي دليل طبي على ما يتردد بشأن تسبب الصيام في زيادة احتمالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد المؤدي لـ«كوفيد 19»، أن الحقيقة هي أن الصوم يقوي مناعة الجسم، فالصوم يحفز الجهاز المناعي للجسم ويقويه ويسهم بدفع البكتيريا والفيروسات عن الجسم ومنها فيروس كورونا، فالصيام تدريب على التحمل والابتعاد عن الطعام والشراب، والكثير من السلوكيات، فهو اختبار على قوة الصبر والتحمل.
وبين أن دراسة أجراها فريقٌ من الباحثين بكلية بايلور للطب بالولايات المتحدة لفهم تأثير “صوم المسلمين” – باعتباره أحد أنواع الصيام المتقطع- على صحة الإنسان، فوجدوا أن الصيام من الفجر (الامتناع عن الطعام والشراب) إلى غروب الشمس يمكن أن يكون عاملًا وقائيًّا وعلاجًا مساعدًا في أمراض السرطان ومتلازمة التمثيل الغذائي.
واختتم بالقول، إن تعرض الفرد للأمراض يتوقف على مدى تقيده بالاشتراطات الصحية، فارتداء الكمامة والتباعد الجسدي بالتأكيد يسهمان كثيرًا في عدم تعرض الفرد لأي عدوى فيروسية وخصوصًا ما يتعلق حاليًا بجائحة كورونا، فالمهم التقيد بالتدابير الوقائية وتناول الإفطار والسحور الصحيين والنوم الصحي الذي يضمن جودته.
واختتم بالقول، إن تعرض الفرد للأمراض يتوقف على مدى تقيده بالاشتراطات الصحية، فارتداء الكمامة والتباعد الجسدي بالتأكيد يسهمان كثيرًا في عدم تعرض الفرد لأي عدوى فيروسية وخصوصًا ما يتعلق حاليًا بجائحة كورونا، فالمهم التقيد بالتدابير الوقائية وتناول الإفطار والسحور الصحيين والنوم الصحي الذي يضمن جودته.
وأضافوا: «الإصابة بالفيروس في رمضان أو بعض أعراضه بعد التعافي تستوجب استشارة أهل التخصص في الطب والدين».