رُصد البدر الأخير من عام 1447هـ في سماء الشمالية
ملكية مكة المكرمة والمشاعر المقدسة ترسي 6 مواقع تطويرية بـ 13.3 مليار ريال
وظائف شاغرة في هيئة الزكاة
وظائف شاغرة لدى مجموعة دله البركة
وظائف شاغرة بشركة أكوا باور
العناية بالحرمين تحدد أوقات زيارة معرضي عمارة المسجد النبوي ونوادر المخطوطات
ابتهالات الختام.. دعوات الحجاج ترتفع إلى السماء في رحاب المسجد الحرام
ضبط 4476 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
لغز حيّر العلماء سنوات طويلة.. اكتشاف جديد يفسر سلوك زحل الغامض
حرس الحدود.. منظومة أمنية وإنسانية متكاملة لخدمة ضيوف الرحمن من المنافذ حتى المناسك
يعد إنستغرام أحد أشهر تطبيقات الوسائط الاجتماعية حول العالم وذلك مع وجود أكثر من مليار مستخدم نشط، وقد أطلق التطبيق تحذيرًا للمستخدمين من أي رسائل غير عادية في الرسائل المباشرة (DM) الخاصة بك.
وحذرت شركة إنستغرام المملوكة لـ فيسبوك، المستخدمين من عملية احتيال جديدة يتم تداولها تحاول سرقة تفاصيل تسجيل الدخول الخاصة بهم عن طريق تزوير انتهاك حقوق الطبع والنشر.
وعلى الرغم من أن الرسالة تبدو وكأنها من مركز مساعدة حقوق الطبع والنشر في إنستغرام، فقد أكدت الشركة أنها لن تقوم مطلقا بالتواصل مع المستخدمين عبر الرسائل المباشرة بشأن انتهاكات حقوق النشر، وتنصح المستخدمين بعدم النقر أو الرد على أي روابط في الرسائل.
كما حذرت إنستغرام مستخدمي تطبيقها من عملية الاحتيال هذه عبر حسابها الرسمي على تويتر.

وتنص رسالة الاحتيال على ما يلي: تم اكتشاف انتهاك لحقوق الطبع والنشر في منشور على حسابك، وإذا كنت تعتقد أن انتهاك حقوق الطبع والنشر خطأ، فيجب عليك تقديم ملاحظات، خلاف ذلك، سيتم إغلاق حسابك في غضون 24 ساعة.
ثم تطالب الرسالة المستخدمين بالنقر فوق رابط تقديم ملاحظات، وما يثير القلق أنه إذا نقرت على الرابط دون علم، فسيُطلب منك إدخال اسم المستخدم وكلمة المرور، ما يتيح للمحتالين الوصول إلى بياناتك الشخصية.
وحذرت إنستغرام المستخدمين من توخي الحذر من أي رسائل بريد إلكتروني تبدو وكأنها من التطبيق، ولحسن الحظ، فإنه إذا تلقيت بريدا إلكترونيا يبدو أنه من إنستغرام فهناك طريقة سهلة للتحقق مما إذا كانت شرعية.

وما عليك سوى فتح التطبيق والنقر فوق الإعدادات، ثم الأمان، ثم رسائل البريد الإلكتروني من إنستغرام، وستتمكن بعد ذلك من رؤية أي رسائل بريد إلكتروني متعلقة بالأمان وتسجيل الدخول مرسلة من الشركة في آخر 14 يوماً.
