الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس زامبيا بذكرى يوم الحرية الأفريقي
دراسة حديثة تكشف أسراراً عن مخ الإنسان
إقبال على شراء الأضاحي في محافظة حفر الباطن
أمين العاصمة المقدسة يزور مركز العمليات الأمنية الموحدة 911 بمنطقة مكة المكرمة
قوات أمن الحج تضبط 11 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج
صندوق الوقف الصحي يسهم في دعم الجاهزية الصحية لضيوف الرحمن
وزير الصحة يزور مستشفى الخدمات الطبية بوزارة الداخلية الميداني بمشعر عرفات
وزارة الصناعة والثروة المعدنية تعالج 603 طلبات لخدمة الفسح الكيميائي
إصدار أول تصريح تشغيلي لتوصيل الأدوية واللوجستيات الطبية بالطائرات بدون طيار بالمشاعر المقدسة
الشؤون الإسلامية تُطلق البرنامج الدعوي بمسجد الخيف في مشعر منى
حذر تحقيق أجرته صحيفة “نيويورك تايمز” من أن العشرات من المتحرشين المحتملين بالأطفال استغلوا صناعة المؤثرين على الأطفال بشكل كبير.
وقام هؤلاء بتقديم أنفسهم كمصورين أو خبراء في وسائل التواصل الاجتماعي للتقرب من الأطفال.
ويقال: إن أحد هؤلاء الرجال، مايكل ألين ووكر، وعد الأمهات بأن بناتهن سيكتسبن عددًا كبيرًا من المتابعين على منصة “إنستجرام” تحت إشرافه.
ويدير ووكر أعماله من سجن الولاية، حيث يقضي عقوبة بالسجن لمدة 20 عامًا بتهمة الاستغلال الجنسي للأطفال.
كما تفاخر ووكر على “تيليجرام” حيث يتواصل العديد من هؤلاء الرجال، بأنه رأى صورًا جنسية لمؤثرين على الأطفال، وفقًا للتقرير.
وبحسب التحقيق، يكتسب الرجال ثقة الأمهات، حيث يقترحون صورًا لأطفالهن لا تظهر فيها أي عُري صريح.
وفي أحيان أخرى، ورد أن الرجال عرضوا المال مقابل ملابس أطفال مستعملة أو مقابل صور غير موجودة في حساب الطفل.
وقال ريان دانييلز، المتحدث باسم “ميتا” لصحيفة “نيويورك تايمز”: إن هناك حماية على حسابات المراهقين للحد من التفاعلات مع الغرباء.
بالنسبة للحسابات التي يديرها أحد الوالدين، يكون للوالد التحكم في إعدادات الخصوصية والمحتوى وكيفية تفاعل الحساب مع الحسابات الأخرى.