وزير الداخلية يتابع سير العمل في عدد من المواقع الصحية بالمشاعر المقدسة
متنزهات وحدائق نجران.. وجهة ترفيهية مثالية للمتنزهين والزوار خلال عيد الأضحى
الشؤون الإسلامية تواصل برامجها التوعوية بمخيمات الحجاج بمشاركة 322 داعية
وظائف شاغرة في مجموعة الفطيم
وظائف شاغرة لدى البحر الأحمر الدولية
وظائف شاغرة بـ فروع شركة نادك
وزير الداخلية يقف على سير العمل بمركز الترحيل الطبي والقيادة والتحكم بهيئة الهلال الأحمر
وزير الشؤون الإسلامية يؤكد أهمية الوسطية والاعتدال في لقاء مع علماء ومفتين بمشعر منى
أمانة حائل: 7974 زيارة وجولة رقابية على المنشآت التجارية خلال عيد الأضحى
ضبط مواطن لدخوله بمركبته في الفياض والروضات بمحمية الملك عبدالعزيز الملكية
أرجع استشاري أمراض القلب الدكتور حسان شمسي باشا، أسباب حدوث الصداع في رمضان إلى عدة أسباب منها السهر وقلة النوم، والحرمان من قهوة الصباح والسجائر عند من كان معتاداً عليها، والجوع، والإفراط في الجهد وغيرها، مبيناً أن الصداع يزداد في أواخر النهار، وإذا ما ترافق الصداع بهبوط ضغط الدم فقد يكون الصداع شديدًا، وربما يحدث الغثيان قبل الإفطار.
وقال في تصريحات إلى “المواطن“: إنه ينبغي لتجنب حدوث الصداع في رمضان تخفيف القهوة والشاي تدريجيًا قبل أيام من بداية رمضان، ألا أنه يمكن تناول القهوة أو الشاي الخالية من الكافيين، والتخفيف من التدخين قبل رمضان والاستفادة من الشهر الفضيل في التوقف عنه نهائيًا، كما يشكل السهر أثرًا سلبيًا في حدوث الصداع والإعياء في نهار رمضان، لذلك يجنب تجنب السهر قدر الإمكان ما لم تكن فيه عبادة وطاعة لله تعالى، مع الحرص على النوم الصحي لإعطاء الجسم كفايته من الراحة.
وعن الانعكاسات الإيجابية للصيام على النفس والجسم، أوضح أن هناك فوائد نفسية كثيرة، ففيه تربية وتهذيب للنفس، وعلاج لكثير من أمراض النفس والجسم، فالإمساك عن الطعام والشراب من قبل الفجر إلى غروب الشمس في جميع أيام شهر رمضان هو تدريب للإنسان على مقاومة شهواته والسيطرة عليها، ويؤدي ذلك إلى بث الإرادة والعزيمة في تهذيب الغرائز والتحكم بها، كما أن الصوم يعتبر تجديد للجسم، والجسم يعتبر مخزن للمواد التغذية، إذ حيث تذهب عناصر الغذاء إلى أي نقطة في الجسم تكون في حاجة إليها، وهكذا يحطم الجسم ما فاض عن حاجته من مخزونه الغذائي إلى مواد أولية، فتتحول السكريات المعقدة والدهون والبروتينات إلى مواد أولية ملائمة للاستهلاك من قبل الخلايا المختلفة في الجسم، ولهذا فإن الصوم يبقي على الأنسجة والأعضاء الحيوية، ولكنه يحطم ويتلف ما فاض عن حاجة الجسم من مخزون، وهذا ما يحدث بشكل واضح أثناء الصوم الطويل.
وتابع باشا أن الصوم يعتبر في الدرجة الأولى راحة للجسم وراحة لأعضاء أتعبها الإفراط في الطعام مما يمنحها الفرصة لإصلاح ما أصابها من عطب وأذى ويعطيها مهلة كافية تطرح فيها السموم والفضلات، وتصبح جاهزة لمجهود جديد، فالصوم لا يقوم بإزالة السموم مباشرة لأن هذا من واجب أجهزة التفريغ في الجسم، ولكن الصوم يمنح هذه الأجهزة الفرصة لإنجاز عملها ويعطيها الوقت اللازم لاستكمال هذا العمل حتى لا يتراكم عليها مع مرور الوقت.
