وزير الداخلية يتابع سير العمل في عدد من المواقع الصحية بالمشاعر المقدسة
متنزهات وحدائق نجران.. وجهة ترفيهية مثالية للمتنزهين والزوار خلال عيد الأضحى
الشؤون الإسلامية تواصل برامجها التوعوية بمخيمات الحجاج بمشاركة 322 داعية
وظائف شاغرة في مجموعة الفطيم
وظائف شاغرة لدى البحر الأحمر الدولية
وظائف شاغرة بـ فروع شركة نادك
وزير الداخلية يقف على سير العمل بمركز الترحيل الطبي والقيادة والتحكم بهيئة الهلال الأحمر
وزير الشؤون الإسلامية يؤكد أهمية الوسطية والاعتدال في لقاء مع علماء ومفتين بمشعر منى
أمانة حائل: 7974 زيارة وجولة رقابية على المنشآت التجارية خلال عيد الأضحى
ضبط مواطن لدخوله بمركبته في الفياض والروضات بمحمية الملك عبدالعزيز الملكية
قالت صحيفة فاينانشال تايمز البريطانية، إن هناك عاملاً خطيراً وأساسياً سيواجه الصين ويوقف توسعها السياسي والاقتصادي في العالم.
وتابعت الصحيفة في تقرير لها أن الصين سوف تشيخ قبل أن تصبح غنية، موضحة أن صعود الصين إلى الهيمنة العالمية سيصطدم قريبا بحاجز عملاق وهو الديموغرافيا، أي التركيبة السكانية.
ولفتت الصحيفة إلى أن انخفاض معدل الخصوبة في الصين يعني أن عدد سكانها سيتقلص ويتقدم بهم العمر خلال العقود المقبلة، متابعة: لطالما كان عدد السكان الكبير والمتزايد والشباب دوافع وراء صعود الأمم في جزء كبير من تاريخ البشرية، لكن تقلص عدد السكان وشيخوختهم سيكون لهما آثار قاتمة في القرن الحادي والعشرين.

وتابعت الصحيفة: إذا كانت البراعة التكنولوجية، بدلا من جحافل الشباب، هي مفتاح القوة المستقبلية، فإن الصين في وضع جيد، على سبيل المثال، في الحرب الأخيرة بين أذربيجان وأرمينيا، لعبت الطائرات بدون طيار دورا حاسما في ساحة المعركة لتستبدل بذلك أعداد مهولة من الشباب المجندين.
ومن جانب آخر فإن هيكل سكان الصين، وليس حجمهم، هو الذي سيكون التحدي الحقيقي، فبحلول عام 2040، سيكون نحو 30% من السكان فوق سن الـ60، وسيتعين على الدولة دعمهم، ما يعني أن عددا أقل من السكان سيكون في سن العمل، الأمر الذي سيؤدي إلى تباطؤ النمو الاقتصادي.
وأفادت بأن الصين ستفقد قريبا لقبها كأكبر دولة في العالم من حيث عدد السكان، فبحلول نهاية القرن، تشير توقعات الأمم المتحدة إلى أن عدد سكان الهند سيكون 1.5 مليار نسمة، مقارنة بمليار شخص في الصين.

كذلك أكد التقرير على أن الديموغرافيا ستستمر في تشكيل السياسة العالمية كما فعلت دائما، وخلص إلى أن الانقسام الأكثر أهمية الآن بين البلدان الغنية والمتوسطة الدخل قد يكون عدد السكان، ففي الدول الغنية يظل ثابتًا أو متراجعًا، بينما يتوسع بسرعة في البلدان الأفقر.
