مؤشرات الأسهم الأمريكية تغلق تداولاتها على انخفاض
فيصل بن فرحان: إذا اعتقدت إيران أن دول الخليج غير قادرة على الرد فحساباتها خاطئة
إنذار أحمر بهطول أمطار غزيرة ورياح شديدة على العاصمة المقدسة
إغلاق مؤقت لطريق الملك فهد بالرياض لتنفيذ أعمال مشروع المسار الرياضي
الهلال يتأهل إلى نهائي كأس خادم الحرمين بفوزه على الأهلي
ضبط مقيم ومخالف لممارستهما التسول في تبوك
ماكرون يقترح هدنة في الضربات على البنى المدنية خاصة في مجال الطاقة
السعودية نموذج للاستقرار في المنطقة.. أي ادعاءات مغرضة لا تعدو كونها تضليلاً يائساً
مصر تدين الاعتداءات الآثمة على المملكة ودول الخليج
تهيئة 772 جامعًا ومصلى لاستقبال المصلّين في عيد الفطر بالشرقية
أوضح رئيس الجمعية الفلكية بجدة المهندس ماجد أبو زاهرة، أن أحدث القياسات الفلكية تشير إلى قرب تساقط زخة شهب جديدة فوق مناطق أقصى جنوب الكرة الأرضية لفترة وجيزة في وقت لاحق من هذا العام 2021، مبينًا أنه ستظهر زخة شهب ” فينلي-ايد “، والتي يتوقع أن تستمر حوالي 10 أيام هذا الخريف، فوق خطوط العرض الجنوبية ضمن مساحة صغيرة من اليابسة، وهذا لا يجعل الأمر مجرد زخة شهب مثيرة للاهتمام فقط، بل سيكون من الصعب جدًا رصد هذه الشهب.
ومضى قائلًا ” يعتقد أن زخة الشهب سوف تتدفق من أمام كوكبة المجمرة أحد الكوكبات النجمية في النصف الجنوبي للكرة الأرضية، ولكن النقطة التي تظهر منها الشهب غير واضحة لأنه حدث جديد تمامًا، وتشير التوقعات أن شهب ‘فينلي-ايد’ قد تبدأ في نهاية سبتمبر تقريبًا وتبلغ ذروتها في 7 أكتوبر 2021″.
وأشار إلى إن سبب حدوث زخة شهابية جديدة، متعلق بحركة الأرض حول الشمس، فكوكبنا يمر أحيانًا خلال غيوم غبارية خلفتها المذنبات والكويكبات، وتتفاعل تلك الجسيمات مع الغلاف الجوي للأرض وتنتج “الشهب”، وعادة ما تبقى هذه الغيوم في نفس المكان تقريبًا، مما يسمح للأرض بالمرور عبر كل غيمة غبارية مرة واحدة في السنة، وهذا هو السبب في أن زخات الشهب الكبرى، مثل البرشاويات والتوأميات هي أحداث سنوية.
ولفت إلى أن ظهور زخة الشهب تتساقط لمرة واحدة ممكن، لأن مدار تيار الغبار يتغير شكله وحجمه بمرور الوقت نظرًا لأن المادة بعد أن تقذف من مذنب، فإن مسارها عبر النظام الشمسي هو نفسه مدار المذنب، ولكن يحدث مع بدء تباطؤ جسيمات الحطام الغباري أن يتقلص شكل مدار ذلك الحطام، ويتحول من مدار بيضاوي الشكل إلى مسار أكثر دائرية، وهذه هي الظاهرة التي تتسبب في تساقط الشهب حيث لم تكن موجودة من قبل.
وخلص أبو زاهرة إلى القول، إن سرعة الشهب مهمة، فعندما نرى “شهابًا”، فنحن لا ننظر إلى الجسيم الفعلي، ولكن إلى الضوء الذي يتم إنتاجه عندما يتفاعل مع الغلاف الجوي، أو التأين الذي ينتجه عندما بتفاعل مع الغلاف الجوي، وتكتشف الأرصاد الرادارية تأين الشهب (عندما تكتسب ذراته إلكترونات أو تفقدها)، ويمكن رؤية ضوئها بالكاميرات البصرية أو بالعين المجردة، إلا أن سرعة الدخول البطيئة لشهب ‘فينلي – ايد’ التي يعتقد بأنها 11 كيلومترًا بالثانية، تجعل من الصعب حدوث أي من الظاهرتين.
ولرؤية شهب ‘فينلي – ايد’، سيحتاج الراصد لجهاز قادر على اكتشاف هذه الجسيمات البطيئة وذات حجم حبيبات الرمل عند دخولها الغلاف الجوي للأرض، ويجب أن يكون في أقصى الجنوب، حيث يمكن أن ترصد بعض الشهب في جنوب إفريقيا أو نيوزيلندا.