الدفاع الإماراتية: استهداف قاعدة السلام في أبوظبي عدوان سافر وانتهاك صارخ للسيادة
طيران ناس يعلن تمديد تعليق عدد من رحلاته إلى بعض الوجهات الدولية
الاتحاد الآسيوي لكرة القدم يؤجل مبارياته نتيجة الوضع في الشرق الأوسط
الصناعة تبدأ المنافسة على رخص الكشف في 8 مواقع تعدينية بمساحة 1,878 كم²
مشروع الأمير محمد بن سلمان يحافظ على إرث يعود لـ 13 قرنًا بتجديد مسجد المسقي في أبها
الوطني للعمليات الأمنية يتلقى 2,682,221 اتصالًا عبر رقم الطوارئ الموحد 911 خلال فبراير
وزارة الخارجية تستدعي السفير الإيراني لدى المملكة
غرق ناقلة نفط بمضيق هرمز بعد استهدافها من الحرس الثوري
السعودية ودول “أوبك بلس” تقرر زيادة إنتاج النفط بمقدار 206 آلاف برميل يوميًا
“سوق القيصرية” ملتقى السعوديين والخليجيين.. ولياليه تظاهرة ثقافية
كشف استشاري أمراض الصدرية وطب النوم أحمد باهمام، عن أسباب اضطراب النوم والعوامل المساعدة في تعديل الساعة البيولوجية.
وأوضح باهمام خلال لقائه في برنامج “صباح العربية” على قناة العربية أن تأقلم الإنسان مع تقديم ساعات النوم أصعب بمعنى أنه مثلًا في بداية رمضان التأقلم أسهل لأن تأخير النوم سهل لأنه يستطيع أن يتأخر في النوم ساعة أو ثلاث ساعات لكن تقديم النوم هو الأصعب.
وأضاف أن الإضاءة الشديدة مثل الجوال والأجهزة اللوحية من أكثر الأسباب التي تساهم في اضطراب الساعة البيولوجية، لأنها تصدر ضوءًا أزرق قصير الموجة، والذي له مستقبلات خاصة بشبكية العين تؤثر على إفراز هرمون النوم.
وقال باهمام إن الأشخاص يختلفون في قدرتهم على التأقلم مع تغير الوقت، حيث إن البعض لديه قدرة على التأقلم من أول ليلة والبعض الآخر يحتاج إلى وقت بالإضافة إلى أن الشخص إذا سهر لساعة واحدة يحتاج إلى يوم لتعديل نومه، متابعًا أنه إذا كان الشخص يؤخر نومه لمدة ٩ ساعات قد يحتاج إلى ١٠ أيام ويختلف من شخص لآخر، مشيرًا إلى أن صغار السن عادةً يتأقلمون بشكل أسرع من كبار السن.
وأوضح باهمام أن الشخص مع بداية شوال يحاول أن يذهب إلى النوم مبكرًا ويتفاجأ بأنه لا يستطيع النوم وبعضهم يواصل الليل والنهار بحيث أنه ينام في الليل وعندما ينام يجد أنه نام ساعة أو ساعتين ثم يستيقظ بعدها ولا يستطيع النوم لأنه أصبح الليل نهار والنهار ليل وتسمى هذه قيلولة ليلية.
ونصح باهمام أن يكون التعديل تدريجيًا، وأنه لو استطاع الإنسان في نهاية رمضان أن يتأقلم فسيكون شيئًا جيدًا، لكن الكثير من الناس لا يستطيعون خاصة في نهاية رمضان، مشيرًا إلى أن تعديل النوم يبدأ في إجازة العيد قبل بدء الدوام لأنه إذا لم يتعدل النوم سيذهب الناس إلى الدوام بأعراض كثيره منها: (الصداع، تعكر المزاج، آلام العضلات، التلبك المعوي، ألم المعدة) والكثير من الأعراض التي يعاني منها الأشخاص بعد رمضان.
وأوضح باهمام أن التعديل يكون بأحد الطرق التالية:
١/ أثناء النوم بالنهار لا بد التعرض للضوء الخارجي أمام نافذه خارجية ساعة أو ساعتين صباحًا على الأقل.
٢/ تجنب الإضاءة في المساء من بعد العصر وعند الخروج لا بد من لبس النظارة الشمسية وتجنب لبس النظارة صباحًا.
٣/ تجنب استخدام الأجهزة الإلكترونية قبل النوم بساعة على الأقل وأطفئ التلفزيون أو الكمبيوتر أو الهاتف حتى لا تزعجك الإضاءة المنبعثة.