نائب ترامب : ضغوط إسرائيلية على واشنطن لاستمرار الحرب مع إيران
الجيش الألماني يختبر مسيّرة لإجلاء المصابين من ساحات القتال
راكان بن سلمان يستقبل الفائزين بمسابقة أمير منطقة الرياض لحفظ القرآن الكريم
وصول قافلة مساعدات إنسانية جديدة إلى غزة مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة
السعودية تدين بأشد العبارات استمرار إيران في هجماتها غير المبررة على الكويت والبحرين والأردن
خالد بن سلمان يُعزي هاتفيًا أمير قطر في وفاة الشيخ حمد بن خليفة
زلزال بقوة 6.3 درجات يضرب نيوزيلندا وتحذيرات من تسونامي
الأفواج الأمنية بجازان تقبض على مُخالفَيْن لنظام أمن الحدود لتهريبهما الإمفيتامين
الكونغو تعلن ارتفاع عدد الإصابات بفيروس إيبولا مجددًا إلى 2073 حالة
2 أغسطس 2027م.. كسوف كلي نادر يحوّل نهار بعض مناطق السعودية إلى ظلام مؤقت
كشف استشاري أمراض الصدرية وطب النوم أحمد باهمام، عن أسباب اضطراب النوم والعوامل المساعدة في تعديل الساعة البيولوجية.
وأوضح باهمام خلال لقائه في برنامج “صباح العربية” على قناة العربية أن تأقلم الإنسان مع تقديم ساعات النوم أصعب بمعنى أنه مثلًا في بداية رمضان التأقلم أسهل لأن تأخير النوم سهل لأنه يستطيع أن يتأخر في النوم ساعة أو ثلاث ساعات لكن تقديم النوم هو الأصعب.
وأضاف أن الإضاءة الشديدة مثل الجوال والأجهزة اللوحية من أكثر الأسباب التي تساهم في اضطراب الساعة البيولوجية، لأنها تصدر ضوءًا أزرق قصير الموجة، والذي له مستقبلات خاصة بشبكية العين تؤثر على إفراز هرمون النوم.
وقال باهمام إن الأشخاص يختلفون في قدرتهم على التأقلم مع تغير الوقت، حيث إن البعض لديه قدرة على التأقلم من أول ليلة والبعض الآخر يحتاج إلى وقت بالإضافة إلى أن الشخص إذا سهر لساعة واحدة يحتاج إلى يوم لتعديل نومه، متابعًا أنه إذا كان الشخص يؤخر نومه لمدة ٩ ساعات قد يحتاج إلى ١٠ أيام ويختلف من شخص لآخر، مشيرًا إلى أن صغار السن عادةً يتأقلمون بشكل أسرع من كبار السن.
وأوضح باهمام أن الشخص مع بداية شوال يحاول أن يذهب إلى النوم مبكرًا ويتفاجأ بأنه لا يستطيع النوم وبعضهم يواصل الليل والنهار بحيث أنه ينام في الليل وعندما ينام يجد أنه نام ساعة أو ساعتين ثم يستيقظ بعدها ولا يستطيع النوم لأنه أصبح الليل نهار والنهار ليل وتسمى هذه قيلولة ليلية.
ونصح باهمام أن يكون التعديل تدريجيًا، وأنه لو استطاع الإنسان في نهاية رمضان أن يتأقلم فسيكون شيئًا جيدًا، لكن الكثير من الناس لا يستطيعون خاصة في نهاية رمضان، مشيرًا إلى أن تعديل النوم يبدأ في إجازة العيد قبل بدء الدوام لأنه إذا لم يتعدل النوم سيذهب الناس إلى الدوام بأعراض كثيره منها: (الصداع، تعكر المزاج، آلام العضلات، التلبك المعوي، ألم المعدة) والكثير من الأعراض التي يعاني منها الأشخاص بعد رمضان.
وأوضح باهمام أن التعديل يكون بأحد الطرق التالية:
١/ أثناء النوم بالنهار لا بد التعرض للضوء الخارجي أمام نافذه خارجية ساعة أو ساعتين صباحًا على الأقل.
٢/ تجنب الإضاءة في المساء من بعد العصر وعند الخروج لا بد من لبس النظارة الشمسية وتجنب لبس النظارة صباحًا.
٣/ تجنب استخدام الأجهزة الإلكترونية قبل النوم بساعة على الأقل وأطفئ التلفزيون أو الكمبيوتر أو الهاتف حتى لا تزعجك الإضاءة المنبعثة.