إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
أوضح المستشار القانوني محمد الوهيبي، الفارق بين الخلع ودعوى فسخ عقد النكاح، محددًا الشروط الواجب توفرها في كل حالة على حدة.
وقال الوهيبي في تصريحات إلى روتانا خليجية: إن فسخ عقد النكاح هو أن المرأة تطلب إنهاء العلاقة لمسببات رئيسية في حقوقها الزوجية أو في حال مخالفة الشروط الواردة في عقد النجاح، مثل المسكن المستقل أو النفقة أو توفير الحياة الكريمة في بيئة آمنة.
وبالنسبة للخلع، أوضح الوهيبي: أن المخالعة يقصد بها أنه لا توجد أسباب أو قصور في الزوج، ولكن الزوجة تريد الانفصال لأسباب نفسية أو غيرها، وهنا عليها أن ترد للزوج المهر ويتم إنهاء العلاقة الزوجية، وفي هذا الصدد أقرت وزارة العدل المصالحة الإلزامية في قضايا الأحوال الشخصية لمحاولة تقريب وجهات النظر، حتى وإن تم الانفصال فيكون عن تراضٍ من الطرفين.