الدفاع المدني: تخريج 2.298 فردًا من الدورتين التأهيليتين للفرد الأساسي وأعمال الدفاع المدني
واشنطن: تغيير مسار 12 سفينة بعد استئناف الحصار على إيران
ليبيا تدين تصريحات مليشيا الحوثي التي تستهدف أمن المملكة
الجامعة العربية تدين الاعتداء الحوثي على سفينة سعودية وتندد بعدوان إيران على دول عربية
وزراء خارجية المملكة ودول عربية وإسلامية يدينون بأشد العبارات التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى المبارك
بريطانيا تؤكد جاهزية قواتها المسلحة بعد تهديد إيران
“أوبر” توظف تقنيات الذكاء الصناعي وتسرح 10% من موظفي خدمة العملاء
المرور: انحراف مركبة وسقوطها في وادٍ بالطائف
الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة إيرانية
انخفاض أسعار الذهب بأكثر من 2%
قالت صحيفة فاينانشال تايمز البريطانية، إن هناك عاملاً خطيراً وأساسياً سيواجه الصين ويوقف توسعها السياسي والاقتصادي في العالم.
وتابعت الصحيفة في تقرير لها أن الصين سوف تشيخ قبل أن تصبح غنية، موضحة أن صعود الصين إلى الهيمنة العالمية سيصطدم قريبا بحاجز عملاق وهو الديموغرافيا، أي التركيبة السكانية.
ولفتت الصحيفة إلى أن انخفاض معدل الخصوبة في الصين يعني أن عدد سكانها سيتقلص ويتقدم بهم العمر خلال العقود المقبلة، متابعة: لطالما كان عدد السكان الكبير والمتزايد والشباب دوافع وراء صعود الأمم في جزء كبير من تاريخ البشرية، لكن تقلص عدد السكان وشيخوختهم سيكون لهما آثار قاتمة في القرن الحادي والعشرين.

وتابعت الصحيفة: إذا كانت البراعة التكنولوجية، بدلا من جحافل الشباب، هي مفتاح القوة المستقبلية، فإن الصين في وضع جيد، على سبيل المثال، في الحرب الأخيرة بين أذربيجان وأرمينيا، لعبت الطائرات بدون طيار دورا حاسما في ساحة المعركة لتستبدل بذلك أعداد مهولة من الشباب المجندين.
ومن جانب آخر فإن هيكل سكان الصين، وليس حجمهم، هو الذي سيكون التحدي الحقيقي، فبحلول عام 2040، سيكون نحو 30% من السكان فوق سن الـ60، وسيتعين على الدولة دعمهم، ما يعني أن عددا أقل من السكان سيكون في سن العمل، الأمر الذي سيؤدي إلى تباطؤ النمو الاقتصادي.
وأفادت بأن الصين ستفقد قريبا لقبها كأكبر دولة في العالم من حيث عدد السكان، فبحلول نهاية القرن، تشير توقعات الأمم المتحدة إلى أن عدد سكان الهند سيكون 1.5 مليار نسمة، مقارنة بمليار شخص في الصين.

كذلك أكد التقرير على أن الديموغرافيا ستستمر في تشكيل السياسة العالمية كما فعلت دائما، وخلص إلى أن الانقسام الأكثر أهمية الآن بين البلدان الغنية والمتوسطة الدخل قد يكون عدد السكان، ففي الدول الغنية يظل ثابتًا أو متراجعًا، بينما يتوسع بسرعة في البلدان الأفقر.
