نص كلمة الرئيس الأمريكي قبل بدء عملية قتالية كبرى ضد إيران
ترمب: الجيش الأميركي ينفذ عملية ضخمة ومستمرة في إيران
ليالي المنشية الرمضانية بالعُلا تُنمّي إبداعات الأهالي وتُعزز ثقافة التطوّع
القبض على 3 مقيمين لترويجهم الشبو في بالشرقية
فيصل بن فرحان يتلقى اتصالًا هاتفيًّا من وزير خارجية أفغانستان
خطوات تعديل البيانات وإضافة التابع في حساب المواطن
وظائف شاغرة بـ شركة الإلكترونيات المتقدمة
وظائف شاغرة في شركة الفنار
ولفرهامبتون يُسقط أستون فيلا بثنائية نظيفة في الدوري الإنجليزي
#يهمك_تعرف | خطوات حجز الصلاة في الروضة الشريفة عبر توكلنا
تحدّت رئيسة وزراء إسكتلندا، نيكولا ستورغون، حكومة بريطانيا ورئيسها بوريس جونسون، قائلة إنه لا أحد يمكنه وقف إجراء استفتاء آخر تنوي البلاد إجراءه للاستقلال عن المملكة المتحدة.
وبحسب وكالة سبوتنيك، قالت ستورغون إن المحاكم وحدها هي التي يمكنها منع إجراء استفتاء آخر للاستقلال، متابعة: لا جونسون ولا حكومتهم يمكنهم منعنا.

وأوضحت رئيسة وزراء إسكتلندا قائلة: إنني أقول إنه إذا أراد بوريس جونسون إيقافه، فسيتعين عليه اتخاذ إجراء قانوني، وإذا لم يفعل بوريس جونسون ذلك، فسيكون ذلك استفتاءً قانونيًا بالتعريف، وإذا فعل ذلك، فستقرر المحاكم الموقف الذي سنلتزم به أيضًا.
وتعهدت ستورغون بإجراء الاستفتاء حول الاستقلال حال حقق حزبها الوطني الإسكتلندي الأغلبية في الانتخابات الإقليمية المقررة في مايو، مضيفة: في حال فاز الحزب، فسوف يتم إجراء الاستفتاء على الانفصال بغض النظر عن موقف الحكومة البريطانية.
ويعارض رئيس الوزراء البريطاني بشدة انفصال إسكتلندا، وسبق أن صرح أنه يجب أن يكون هناك فاصل زمني مدته 40 عامًا بين التصويت الأخير على استقلال إسكتلندا في عام 2014 وأي تصويت قادم.

وفي 2014، صوت 55% من الإسكتلنديين ضد الاستقلال في استفتاء أجري للانفصال عن بريطانيا آنذاك، لكن صحيفة الإندبندنت أشارت إلى الصعوبات التي يواجهها بوريس جونسون وهو يكافح من أجل الحفاظ على تماسك البلاد بعد خروجها (بريكسيت) من الاتحاد الأوروبي.
ولفتت إلى استطلاع للرأي أجري أخيرًا في إسكتلندا، وكشف أن 49% يؤيدون الاستقلال مقارنة بـ 44% ضده، فيما لا تزال النسبة المتبقية مترددة.
