برئاسة ولي العهد.. صندوق الاستثمارات العامة يُقرّ إستراتيجية 2026 – 2030
أمانة نجران تطرح 35 فرصة استثمارية في مواقع متعددة بنجران
توقعات بهطول أمطار غزيرة على عدد من محافظات مكة المكرمة
قاعة مرايا تحفة فنية معمارية تعكس جمال العُلا
“مجتمع وصل” ينظم جلسة تناقش تحوّل الخطاب الاتصالي لرؤية السعودية 2030 من الطموح إلى الأثر
الدرعية تحتضن قرعة كأس آسيا 2027
الجيش الأميركي يعلن نجاحه في فرض حصار بحري كامل على إيران
رياح نشطة وأتربة مثارة على منطقة نجران حتى المساء
برنامج الإقراء بالمسجد الحرام يعزّز تعليم القرآن الكريم بالقراءات العشر
تباين أسعار النفط وسط غموض الإمدادات
تحدّت رئيسة وزراء إسكتلندا، نيكولا ستورغون، حكومة بريطانيا ورئيسها بوريس جونسون، قائلة إنه لا أحد يمكنه وقف إجراء استفتاء آخر تنوي البلاد إجراءه للاستقلال عن المملكة المتحدة.
وبحسب وكالة سبوتنيك، قالت ستورغون إن المحاكم وحدها هي التي يمكنها منع إجراء استفتاء آخر للاستقلال، متابعة: لا جونسون ولا حكومتهم يمكنهم منعنا.

وأوضحت رئيسة وزراء إسكتلندا قائلة: إنني أقول إنه إذا أراد بوريس جونسون إيقافه، فسيتعين عليه اتخاذ إجراء قانوني، وإذا لم يفعل بوريس جونسون ذلك، فسيكون ذلك استفتاءً قانونيًا بالتعريف، وإذا فعل ذلك، فستقرر المحاكم الموقف الذي سنلتزم به أيضًا.
وتعهدت ستورغون بإجراء الاستفتاء حول الاستقلال حال حقق حزبها الوطني الإسكتلندي الأغلبية في الانتخابات الإقليمية المقررة في مايو، مضيفة: في حال فاز الحزب، فسوف يتم إجراء الاستفتاء على الانفصال بغض النظر عن موقف الحكومة البريطانية.
ويعارض رئيس الوزراء البريطاني بشدة انفصال إسكتلندا، وسبق أن صرح أنه يجب أن يكون هناك فاصل زمني مدته 40 عامًا بين التصويت الأخير على استقلال إسكتلندا في عام 2014 وأي تصويت قادم.

وفي 2014، صوت 55% من الإسكتلنديين ضد الاستقلال في استفتاء أجري للانفصال عن بريطانيا آنذاك، لكن صحيفة الإندبندنت أشارت إلى الصعوبات التي يواجهها بوريس جونسون وهو يكافح من أجل الحفاظ على تماسك البلاد بعد خروجها (بريكسيت) من الاتحاد الأوروبي.
ولفتت إلى استطلاع للرأي أجري أخيرًا في إسكتلندا، وكشف أن 49% يؤيدون الاستقلال مقارنة بـ 44% ضده، فيما لا تزال النسبة المتبقية مترددة.
