رئيس وزراء باكستان: أثق في التوصل لوثيقة رائعة بين أمريكا وإيران تؤسس لسلام دائم
انطلاق جولة جديدة من المفاوضات بين أمريكا وإيران في سويسرا
استئصال أورام كبيرة على المبيضين باستخدام المنظار بفتحة واحدة بمستشفى الدرعية
استدعاء 1169 مركبة Lucid Air Pure لخلل في تثبيت عمود الدوران
القبض على 6 يمنيين لتهريبهم 100 كجم من القات المخدر بجازان
#يهمك_تعرف | خطوات وآلية تصحيح المباني القديمة غير المرخصة بنجران
“زاتكا” تدعو المنشآت إلى تقديم إقرارات ضريبة القيمة المضافة
700 ألف طالب وطالبة يؤدون اختبارات نهاية العام بمدارس تعليم جدة ورابغ وخليص والكامل
مشروع سلام للتواصل الحضاري يعلن فتح التسجيل ببرنامج تأهيل القيادات الشابة للتواصل العالمي
اليونان تُخلي مناطق سكنية في جزيرة “يوبيا” إثر اندلاع حريق غابات
حذرت الاستشارية النفسية الدكتورة هويدة الحاج حسن، من الانعكاسات غير الصحية على الأطفال بسبب استخدام الإلكترونيات المتمثلة في الأجهزة الذكية لساعات طويلة ومتواصلة في اليوم، مشيرة إلى أن تأثير الاستخدام المطول لهذه الأجهزة ينعكس على المجالات الشخصية والأسرية والاجتماعية والنفسية والتعليمية والمهنية للأطفال، إذ فرضت الإلكترونيات واقعها في حياة الأطفال بقوة لدرجة لا يستطيعون فيها الاستغناء أو الابتعاد عنها لحظات.
وقالت الدكتورة هويدة الحاج حسن: إن إدمان الأطفال لألعاب الفيديو أصبح الآن بمثابة حالة صحية نفسية جديدة لديهم، فمعدلات استخدام الأطفال للأجهزة الذكية (جهاز التلفاز، الكمبيوتر، ألعاب الفيديو الإلكترونية، الأجهزة اللوحية) تفوق المعدلات الطبيعية الموصى بها حسب جمعية الأطفال الأمريكية (ساعتان يوميًّا فقط)، وهذا مؤشر خطير ينعكس على صحة الفرد وتحصيله العلمي وشخصيته عمومًا، إلى جانب الانعكاسات العقلية والجسدية على المدى البعيد.
ونصحت الدكتورة هويدة، بضرورة تقنين استخدام الأجهزة الالكترونية عند الأطفال، ومراقبة المواقع التي يزورها الطفل على شبكة الإنترنت والألعاب التي يمارسها، وتقنين مشاهدات الفيديوهات في مواقع الإنترنت من خلال تحديد وقت يومي للألعاب الإلكترونية والتصفح ومتابعة البرامج التعليمية والترفيهية والمفيدة وإجباره على الالتزام بكل ذلك؛ حتى لا يكون الأمر على حساب الالتزامات الأخرى ومنها دراسته، وضرورة تحفيز الطفل على ممارسة الرياضة والأنشطة الترفيهية الأخرى، وعدم السماح باستعمال الأجهزة الإلكترونية في غرف النوم قبل النوم نهائيًّا.
وشددت على وجوب الحزم مع الأطفال عند عدم تنفيذ الضوابط، واتخاذ إجراء يمنع حدوث ذلك مستقبلًا، كالمنع من اللعب مدة يوم، وبالمقابل التشجيع عند الالتزام، منع الأجهزة من مائدة الطعام، لجعل وقت الطعام منطقة خالية من الإلكترونيات حتى التلفاز، حيث إن تناول الطعام أمام الشاشات يجعل الفرد يستهلك كمية أكبر من السعرات الحرارية، كما يمكن استثمار أوقات الأطفال في تنمية هواياته، وممارسة الرياضة البدنية في المنزل، وتشجيعه على اختيار ألعاب تنمي الذكاء وتزيد من مهاراته الذهنية والمعرفية.
وسابقًا حذرت استشارية طب النوم بمركز طب وبحوث النوم بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة الدكتورة رانيا الشمراني من سهر الأطفال لساعات طويلة وراء الإلكترونيات ،مبينة أن استخدام الوسائط الرقمية بين الأطفال أصبح في تزايد مستمر، ولاسيما في الآونة الأخيرة التي تزامنت مع جائحة كورونا لعدة أسباب منها الحاجة للتعليم عن بعد بالإضافة لفترات الحجر المنزلي والحد من الأنشطة الاجتماعية.