ضبط 8,957 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
وزير الخارجية يستعرض مع نظيره الباكستاني مستجدات المحادثات بين أمريكا وإيران
الجوازات تبدأ بإصدار تصاريح دخول مكة المكرمة إلكترونيًا للمقيمين العاملين خلال موسم الحج
تعليق الدراسة الحضورية في جامعتي الملك خالد وبيشة اليوم
عبدالعزيز بن سلمان يبحث التعاون في قطاع الطاقة مع رئيس المكتب الرئاسي بكوريا
الأمن العام: تصريح إلزامي لدخول مكة المكرمة للمقيمين بدءًا من الغد
تعليم الباحة يعلن تعليق الدراسة غدًا بناءً على تقارير الأرصاد
الملك سلمان يوافق على منح وسام الملك عبدالعزيز لـ 200 مواطن ومواطنة لتبرع كل منهم بأحد أعضائه الرئيسة
وزارة الداخلية: آخر موعد لمغادرة القادمين بتأشيرة عمرة السبت 1 من ذي القعدة
سلمان للإغاثة يوزّع 1,400 سلة غذائية في خان يونس وقطاع غزة
وقع الرئيس التنفيذي لشركة السودة للتطوير، المهندس حسام الدين المدني، مذكرة تعاون ثقافي مع الأمين العام المكلف لدارة الملك عبدالعزيز الدكتور فهد السماري.
ويأتي ذلك بهدف حفظ الموروث الإنساني الثقافي، عن طريق توثيق الحياة الاجتماعية بالقصص الروائية التي تعكس جمال حياة المجتمعات قديمًا.
وجاءت هذه المذكرة ضمن مساعي شركة السودة للتطوير، إحدى شركات صندوق الاستثمارات العامة، في حفظ الموروث الثقافي وإثراء الأرشيف الوطني لمنطقة عسير، وتنفيذًا لتوجيهات ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، رئيس مجلس إدارة شركة السودة للتطوير، بحفظ الموروث الإنساني الثقافي في السودة ورجال ألمع وإبراز ثقافة وأصالة المنطقة.
كما حضر توقيع مذكرة التعاون الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز آل سعود، أمير منطقة عسير، وشيوخ قبائل السودة ورجال ألمع، وعدد من المؤرخين والروائيين من المجتمع المحلي.
وتساهم مذكرة التعاون في مساندة شركة السودة للتطوير بالمحتوى في الجوانب التراثية والثقافية، وستعمل مع شيوخ القبائل والمؤرخين والأدباء من المجتمع المحلي لحفظ التراث المادي واللا مادي.
من جهته أعرب الرئيس التنفيذي لشركة السودة للتطوير عن سعادته بتوقيع مذكرة التعاون، وأكد المهندس حسام الدين المدني بأن السودة ورجال ألمع تتميز بمجتمعها الأصيل وتراثها الغني وثقافتها الأصيلة، التي تسعى الشركة لتوثيقها بالتعاون مع دارة الملك عبدالعزيز.
يذكر أن شركة السودة للتطوير تهدف لإبراز وتعزيز التراث الثقافي في السودة وأجزاء من محافظة رجال ألمع لتصبح وجهة جبلية سياحية عالمية غنية بمجتمعها الأصيل وثقافتها الفريدة.