إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
تمكن رجل كفيف من استعادة بصره، حيث كان لا يرى سوى أضعف جزء من الضوء، وبات يدرك الآن أشكالًا ضبابية؛ وذلك بفضل العلاج الجيني وزوج من النظارات الواقية المصممة خصيصًا لهذا الغرض.
وشُخّص الرجل بحالة تسمى التهاب الشبكية الصباغي قبل 40 عامًا، وحينها كان يبلغ 18 عامًا، بحسب تقرير في مجلة Nature Medicine العلمية المرموقة.
ويحمل الأشخاص المصابون بالتهاب الشبكية الصباغي جينات معيبة تؤدي، بسبب العديد من الطفرات، إلى انهيار الخلايا الحساسة للضوء في شبكية العين في الجزء الخلفي منها، وفقًا للمعهد الوطني للعيون (NEI).
وتؤثر هذه الحالة على ما يقرب من 1 من كل 4000 شخص في جميع أنحاء العالم، ويمكن أن تؤدي في بعض الأحيان إلى العمى التام، كما حدث مع المريض البالغ من العمر 58 عامًا في الدراسة الجديدة.

وفي محاولة لعلاج فقدان البصر لدى الرجل، قام العلماء بإدخال جين مصمم هندسيًا من بروتين في الطحالب وحيدة الخلية يسمح باكتشاف ضوء الشمس والتحرك نحوه، وفقًا لتقرير معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT).
وهذا الجين يرى اللون القرمزي فقط، لكن تم تعديله ليرى ألوانًا أخرى مثل الأحمر والأصفر، وهنا يأتي دور النظارات الواقية الخاصة، حيث تلتقط التغييرات في شدة الضوء من البيئة ثم تترجم هذه الإشارة إلى صورة يتم عرضها مباشرة على شبكية عين المريض.

وقال الباحثون إن الرجل تمكن وحده من رؤية مكان وتحديد أشياء ولمسها، على سبيل المثال، تمكن من تمييز غرفة مكتب يوجد بها دفتر وأكواب موضوعة على طاولة أمامه.
وقبل تلقي العلاج، لم يكن الرجل قادرًا على اكتشاف الأشياء، واستغرق الوصول لهذه المرحلة الرائعة من العلاج 7 أشهر.
وبالطبع، على الرغم من أن هذه النتائج الأولية مثيرة، إلا أن الدراسة محدودة لأن مريضًا واحدًا فقط تلقى العلاج حتى الآن، والعلماء بحاجة إلى اكتشاف المزيد، بحسب موقع لايف ساينس.
