البحرين تسلّم العراق احتجاجًا رسميًا على هجمات المسيرات
وزير الخارجية يبحث مستجدات الأوضاع مع نظيره المصري
القيادة الأمريكية تبدأ فرض سيطرتها البحرية في خليج عُمان وبحر العرب
ليالي الحريد تعيد أمجاد اللؤلؤ في ذاكرة أهالي جزر فرسان
جامعة الملك سعود: إلغاء السنة التحضيرية في مختلف التخصصات
لقطات لأمطار الرياض اليوم
وظائف شاغرة لدى شركة PARSONS
المنظمة البحرية الدولية: لا يحق لأي بلد إغلاق مضيق هرمز
55 مولودًا جديدًا يعزز الحياة الفطرية في محميتي الإمام عبدالعزيز والملك خالد
وظائف شاغرة بشركة وسط جدة للتطوير
النوم سلطان.. هذه المقولة القديمة التي استخدمها العرب تأتي لتعبر عن مدى سيطرة حالة النعاس على الإنسان حتى وإن كان طيارًا في قمرة القيادة، وهو الأمر الذي حدث مع أحد الطيارين في مطار أسترالي، حيث استسلم لسلطان النوم لمدة 40 دقيقة كانت كفيلة بأن يتجاوز المطار الذي كان يجب عليه الهبوط فيه.
وخلص التحقيق إلى أن كابتن الطائرة كان مرهقًا ومتعبًا بشة حتى أنه غرق في النوم، وكان يقود طائرة من طراز سيسنا 208 بي في طريقه من كيرنز إلى مطار ريدكليف في أستراليا على متن رحلة إعادة تموضع، مما يعني عدم وجود ركاب على متن الطائرة.

وبحسب صحيفة الإندبندنت البريطانية، فإن الحادث وقع في كوينزلاند في أستراليا، ووفقًا لتقرير صادر عن مكتب سلامة النقل الأسترالي، بدأ الحادث عندما حاولت مراقبة الحركة الجوية الاتصال بكابتن الطيارة بشأن هبوطه الوشيك في مطار ريدكليف، لكنهم لم يتلقوا أي رد خلال الدقائق الأربعين التالية لأنه كان نائماً.
ثم حاول موظفو المكتب الاتصال باستخدام طائرة قريبة، وقام قائدها بالاقتراب من طائرة سيسنا في محاولة لإطلاق نظام تنبيه المرور والاصطدام، ولكن ذلك لم ينجح، وظل الكابتن نائما.

وعندما حلقت الطائرة على بعد 111 كيلومتراً جنوب شرقي المطار في المحيط الهادئ، استيقظ الكابتن وأبلغ مركز المراقبة الجوية، ثم هبطت الطائرة بسلام في مطار غولد كوست، على بعد أكثر من 80 ميلاً من ريدكليف.
وطار الكابتن عبر مسافة من الطقس السيئ عند المغادرة، حيث ارتفع من 10 آلاف قدم إلى 11 ألف قدم، ومن المحتمل أن يؤدي التشغيل على ارتفاع 11 ألف قدم مع الاستخدام المتقطع للأكسجين الإضافي إلى الإصابة بنقص الأكسجة الخفيف، وقد وأدى ذلك إلى تفاقم التعب لدى الرجل وأسهم في إبقائه نائما طوال الوقت، بحسب صحيفة الإندبندنت.
