المسجد الحرام يشهد زحامًا لافتًا وسط خدمات جليلة وتنظيم متقن بأول جمعة من رمضان
شرط من التأمينات بشأن الدخل والعمالة على الكفالة
المرور يضبط 1773 مركبة متوقفة في مواقف ذوي الإعاقة بمختلف المناطق
أتربة مثارة على منطقة تبوك حتى السادسة مساء
بئر الروحاء شاهدٌ على طريق النبوّة ومنازل القوافل
ارتفاع أسعار النفط
ولي العهد يزور المسجد النبوي
توقعات طقس اليوم الجمعة: رياح وأتربة وضباب على عدة مناطق
ولي العهد يستقبل المهنئين بشهر رمضان المبارك
بموافقة الملك سلمان.. منح وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الثالثة لـ 200 مواطن ومواطنة
أشاد العديد من المواطنين بإخلاص وتفاني الأمير عبدالرحمن بن مساعد في الدفاع عن المملكة والتصدي لكل حملات التشويه المغرضة التي يتم الترويج لها عبر مواقع التواصل الاجتماعي مؤكدين أنه صوت الأوفياء من أبناء هذا البلد الكريم.
وأطلق المغردون وسمًا بعنوان شكرًا الأمير عبدالرحمن بن مساعد عبروا فيه عن مشاعرهم وتأييدهم وشكرهم وحفاوتهم بما يقدمه، وفي البداية قال الأمين العام المساعد لمؤسسة الملك فيصل الخيرية، منصور بن سعد آل سعود : شكرًا على ما تقدمه لنا من دروس في الخلق والوطنية والانتماء والولاء لراية التوحيد وقيادة الوطن بالإضافة لدروس البلاغة والشعر والفصاحة والحجة السهلة لكل من يحكم عقله وكذلك التواضع وحب الناس الذين أحبوه”.
أما الكاتب عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ فقال: “تعلمت منك الكثير ولا زلت أتعلم منك كل يوم أسمى معاني الوفاء والصداقة.. الحمد لله على نعمة صداقتك يا أخي وصديقي ومعلمي”.
وقال الإعلامي عبدالله بن زنان: “وزارة إعلام مستقلة عندما يتحدث يصمت الجميع وعندما يصمت يرتبك الآخرون له في النظر : عيون الوطن وله في الوطن: قلب من ذهب هو لسان الوطن ودرعه الحصين هو صوت الأوفياء دائمًا هو عبدالرحمن بن مساعد وكفى بالاسم أن نتحدث فبعض الرجال أكبر من كلمات ومن أي لغة”.
فيما قال الشاعر زياد بن نجيت: “باسم كل مواطن يستشعر نبل قلمك وعميق معانيك ورصانة مفرداتك .. وجود أمثالك شرف للإعلام” بينما قال أحمد فهد الشمري: “السر العميق خلف هذا التفاعل الكبير من السعوديين مع الهاشتاق هو بأن لديهم امتنانًا عظيمًا ناتجًا عن إحساسهم المؤكد بنجاح الأمير في نقل مشاعرهم، وتبني مواقفهم، ووضع تعابير ولائهم بالقالب الذي يليق بمكانة هذا الوطن، وقيادته، وشعبه”.
بدوره تفاعل الأمير عبدالرحمن مع الوسم وعلق عليه بالقول: “لا حرمني الله فضلكم وشكرًا لكل من تكرم علي بتعليق كريم، أعطيتموني فوق ما أستحق بكثير والله العظيم. وما أقوم به هنا هو جهد المقل وواجب لا شكر عليه .. بل إن عدم القيام به تقصير يستحق اللوم وبرغم ذلك إنصافكم يساوي عندي الدنيا وما فيها.. حاولت الرد على الجميع”.