برعاية ولي العهد.. منصة “إحسان” تنظم حفل تكريم المحسنين الجمعة القادمة
مشاهد من الهجوم على قاعدة صواريخ تابعة للقوات الإيرانية
الحرس الثوري يعلن إغلاق مضيق هرمز
وظائف شاغرة لدى جامعة الملك عبدالله
التعاون الإسلامي تدين وتستنكر بشدة استهداف إيران للسعودية والإمارات والبحرين وقطر والكويت والأردن
وصول الطائرة الإغاثية السعودية الـ 82 لإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة
تأجيل مواجهة السعودية وقطر في تصفيات كأس العالم لكرة السلة 2027
الكويت تدين وتستنكر الهجمات الإيرانية على السعودية
طائرة مسيرة استهدفت مطار الكويت الدولي وإصابات طفيفة بين العاملين
طيران ناس تعلن تعليق عدد من رحلاتها من وإلى عدد من الوجهات
قال سكرتير الدولة الفرنسي للشؤون الأوروبية كليمان بون، الاثنين، إن التجسس على مسؤولين أوروبيين من جانب أجهزة أميركية بمساعدة الدنمارك سيكون أمراً خطراً للغاية في حال تم إثباته.
ويأتي ذلك بعد ظهور تقارير ومعلومات كشف عنها تحقيق تابع لوسائل إعلام أوروبية منها: هيئة الإذاعة الدنماركية، وتلفزيون SVT وشبكة NIK النرويجية ووسائل إعلام ألمانية وصحيفة لوموند الفرنسية.
وقال بون عبر تلفزيون وإذاعة فرانس إنفو إن الأمر خطر للغاية، متابعًا: يجب التحقق مما إذا كان شركاؤنا في الاتحاد الأوروبي، الدنماركيون، ارتكبوا أخطاءً في تعاونهم مع الأجهزة الأميركية ثم من الجانب الأميركي، ينبغي رؤية ما إذا كان قد حصل في الواقع تنصّت أو تجسس على مسؤولين سياسيين.
ولم يستبعد فكرة أن يترتب على الأمر عواقب في ما يخصّ التعاون مع الولايات المتحدة.
وكانت وسائل إعلام دنماركية وأوروبية أفادت بأن الولايات المتحدة تجسست على سياسيين أوروبيين بارزين من بينهم المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل بين عامي 2012 و2014 بواسطة برنامج تعاون مع المخابرات الدنماركية.

وقالت هيئة الإذاعة الدنماركية العامة إن وكالة الأمن القومي الأميركية NSA تنصّتت على كابلات الإنترنت الدنماركية للتجسس على سياسيين ومسؤولين رفيعي المستوى في ألمانيا والسويد والنرويج وفرنسا.
وأضافت أن وكالة الأمن القومي استغلت تعاونها في مجال المراقبة مع وحدة الاستخبارات العسكرية الدنماركية للقيام بذلك، فيما لم تعلق وزارة الدفاع الدنماركية على هذه الأنباء وفق ما ذكرت وكالة فرانس برس.

وشمل ضحايا عملية التجسس الأمريكي المستشارة الألمانية ووزير الخارجية السابق فرانك فالتر شتاينماير وزعيم المعارضة آنذاك بير شتاينبروك، وكانت الوكالة الأميركية تملك إمكانية الاطلاع على رسائل الجوال والمكالمات الهاتفية وسجل الإنترنت، بما في ذلك عمليات البحث وخدمات المحادثة.

وذكرت تفاصيل التجسس في تقرير داخلي وضعته وحدة الاستخبارات العسكرية الدنماركية تحت اسم عملية دنهامر وقدم إلى قيادة الوحدة في مايو 2015.