أمانة الشرقية: بدء أعمال رفع كفاءة جسر الأمير متعب وتحويل الحركة المرورية على مرحلتين
180 يومًا قبل بدء تطبيق الاعتماد الفني الإلزامي لمقاولي البنية التحتية في الرياض
وداعًا للصلع!
مفاوضات الدوحة تتواصل.. وترامب يُبقي الخيار العسكري مطروحًا
طريقة تعكس مدى شيخوخة الخلايا مع التقدم بالعمر
أكثر من 51 ألف أسرة سعودية سكنت مسكنها الأول منذ بداية 2026 وحتى نهاية مايو
وظائف شاغرة لدى هيئة الربط الكهربائي الخليجي
وظائف شاغرة بشركة السودة للتطوير
الملك سلمان وولي العهد يهنئان الحاكم العام لكندا
رياح شديدة السرعة على عدد من محافظات مكة المكرمة
احتفلت القوات البحرية الملكية السعودية برعاية معالي قائد القوات البحرية الفريق الركن فھد بن عبدالله الغفيلي, بمراسم ترسية العارضة الرئيسية للسفينة الأولى لمشروع طويق التي أطلق عليھا رسمياً اسم ” سفينة جلالة الملك سعود “، وذلك ضمن مراسم الترسية في مدينة مارينيت بولاية ويسكونسن الأمريكية.
وحضر الحفل عدد من كبار ضباط القوات البحرية الملكية السعودية، والملحق العسكري بسفارة خادم الحرمين الشريفين في واشنطن وأتاوا, وعدد من كبار الشخصيات من البحرية الأمريكية وشركة لوكھيد مارتن وشركة فينكانتيري.

وبھذه المناسبة، ألقى معالي قائد القوات البحرية الملكية السعودية كلمةً أعرب فيھا عـن سروره بھذا الحدث الرئيسي من مراحل تصنيع (سفينة جلالة الملك سعود)، مشيداً بالدعم اللامحدود الذي تقدمه القيادة الرشيدة للمملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي عھده الأمين و سمو نائب وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز -حفظھم الله-.
يذكر أن مشروع طويق هو أحد المشاريع الرئيسية لتطوير القوات البحرية الملكية السعودية والذي يتضمن عدد 4 سفن قتالية متعددة المھام إذْ ستسھم في رفع مستوى الجاهزية القتالية للقوات البحرية الملكية السعودية وتعزيز الأمن البحري في المنطقة وحماية المصالح الإستراتيجية والحيوية للمملكة.

وتعد سفن المشروع إضافة مھمة لقدرات القوات البحرية الملكية السعودية لما تملكه من أحدث المنظومات القتالية المتطورة في جميع الحروب البحرية المختلفة ضد الأهداف الجوية, السطحية وتحت السطحية.
ويتضمن المشروع تأهيل وتدريب أطقم السفن وتوفير مشبھات التدريب والخدمات اللوجستية والدعم الفني والإمدادي, كما سيسھم هذا المشروع في نقل وتوطين العديد من الإمكانيات الفنية والتقنية وذلك تحقيقاً وتفعيلاً لإعلان سمو ولي العهد، بتوطين 50% مـن إجمـالي الإنفـاق العسـكري بحلـول عـام 2030م،ما سيعزز من إمكانيات الشركات الوطنية ،كما سيخلـق فـرص عمـل وتـدريب للشـباب السـعودي، بمـا يرفـع إسـھام المواطنين السعوديين في هذه الصناعة الحيوية.
