إمارة عسير: التحقيق جارٍ في حادث سقوط لعبة ترفيهية بأحد مهرجانات أبها
مصاحف ومخطوطات نادرة تزين جناح بحر الإيمان بمتحف البحر الأحمر
بعد هانتا.. نوروفيروس ينتشر على سفينة سياحية خلال رحلة بحرية طويلة
ضبط مواطن لإشعاله النار في الأماكن غير المخصصة لها بمحمية الإمام عبدالعزيز
خطيب المسجد النبوي: بادروا بفعل الخيرات وترك المعاصي والمنكرات فما أفلح وفاز إلا المتقون
ضبط أكثر من 208 آلاف حبة إمفيتامين مخبأة في إرسالية عُقل عبر منفذ الحديثة
خطيب المسجد الحرام: راقبوا الجزاء ولا تغرنكم الآمال والتسويف
السعودية تدين وتستنكر تفجير عبوة ناسفة بمقهى في منطقة الحجاز بالعاصمة السورية
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس بيلاروس
رياح نشطة على منطقة تبوك
اجتمع فريق من علماء الفلك يوم 17 مايو عام 1882 في صحراء سوهاج في مصر لرصد كسوف كلي للشمس، ولكن بمجرد أن بدأت مرحلة الكسوف الكلي فوجئوا برؤية خط مشرق بالقرب من الشمس، وقد تم التقاط عدة صور له، وبعد مرور ساعة أدركوا بأن ما رأوه مذنب، وقد عرف بعد ذلك باسم مذنب توفيق، ويعرف أيضًا بمذنب كسوف الشمس.
ويسرد رئيس الجمعية الفلكية بجدة، المهندس ماجد أبو زاهرة، قصة مذنب توفيق فيقول: المذنب الصغير جزء من عائلة مذنبات تسمى “كريوتز” أو (راعية الشمس)، وهي شظايا من مذنب ضخم تفكك منذ عدة قرون، ويتم رصدها وهي تسقط نحو الشمس عشرات المرات في السنة، وفي تلك الأيام لم يكن هناك أجهزة متطورة لرؤية الأجسام القريبة من الشمس، ولم يكن أحد يتوقع رؤية مذنب، لذلك كانت تلك مفاجأة تمامًا، ولو لم يكن هناك كسوف كلي للشمس لكان المذنب سيمر دون أن يرصده أحد، وقد كانت رؤيته خلال الكسوف الوحيدة له.
وأضاف، كشفت صور الكسوف أن مذنب توفيق قد تحرك بشكل ملحوظ خلال مدة الكسوف الكلي دقيقة و50 ثانية، حيث كان المذنب يندفع نحو الشمس بسرعة 500 كيلومتر بالثانية تقريبًا، ورصد المذنب إلى يمين الشمس، لكن فكرة أن يكون هذا الشيء مذنبًا لم تخطر ببال أحد حتى شاهدوا أولى الصور بعد ساعة تقريبًا من الكسوف.
وخلص أبو زاهرة إلى القول: تمت تسمية المذنب (توفيق) نسبة إلى الخديوي توفيق باشا حاكم مصر والسودان في تلك الأيام، حيث اجتمعت مجموعات علمية مختلفة بعد الكسوف، ووافقت بشكل مشترك على تسمية المذنب “توفيق تقديرًا لكرم الخديوي السخي”.