ضيوف الرحمن يبدؤون جمع حصى الجمرات في مشعر مزدلفة
طائرة الإخلاء الطبي بوزارة الدفاع تنقل حاجًا سبعينيًا يعاني من جلطة
باكستان: جهود الوساطة مستمرة ونحث كل الأطراف على ضبط النفس
حجاج بيت الله الحرام يبدؤون جمع حصى الجمرات في مزدلفة
منسوبات حرس الحدود يشاركن في المشاعر المقدسة لخدمة ضيوف الرحمن
الشؤون الإسلامية تعلن نجاح نفرة ضيوف برنامج خادم الحرمين إلى مزدلفة
الملك سلمان وولي العهد يتلقيان برقيات تهانٍ من قادة الدول الإسلامية بمناسبة عيد الأضحى
الشؤون الإسلامية ترفع جاهزية مسجد المشعر الحرام بمزدلفة لاستقبال الحجاج
طني للأرصاد يرصد ميدانيًا أجواء عرفات لقياس أثر مشاريع خفض الحرارة
نفرة مزدلفة.. الحجاج يسلكون أطول طريق مشاة في العالم
يعتبر فيتامين B1، والذي يُعرف باسم الثيامينن من أهم الفيتامينات التي يحتاجها الأطفال لدوره في عملية التمثيل الغذائي للجلوكوز، وتأدية وظائف الأعصاب والعضلات والقلب، وتعزيز إنتاج الطاقة، بجانب تعزيز الذاكرة، وتحسين الشهية، ومكافحة التوتر المزمن، وتعزيز النوم الصحي، المساعدة على التركيز والتعلم بسرعة، مساعدة الجسم على إنتاج الحمض النووي الريبي والحمض النووي الوراثي، ويلعب دورًا مهمًا في توليف الناقل العصبي، وهو حيوي للحفاظ على القلب والجهاز العصبي ولتكوين خلايا الدم الحمراء والحفاظ عليها.
ويوضح استشاري الأطفال الدكتور نصرالدين الشريف لـ” المواطن“، أن B1 متوفر في معظم الأطعمة التي يتم تقديمها للأطفال وخصوصًا الفواكه والخضراوات، بالإضافة إلى ذلك فإن هذا الفيتامين متوفر في المكسرات، البقوليات، القرنبيط، البطاطس، اللفت، الكبد، البرتقال، البيض، السمك، الفاصوليا، الأرز البني، خبز القمح الكامل، وغيرها من مختلف الأطعمة، إذ يجب الحرص على تنوع مصادر طعام الأطفال حتى لا يصاب الطفل بملل أثناء تناول الأغذية أو فقد الشهية أمام أحد الأطعمة، ولهذا ينصح أن يتناول الطفل وخاصة الصغار مجموعات غذائية مختلفة ومتنوعة مع مراعاة التوازن في النظام الغذائي المتبع، حتى لا يحدث زيادة في وزن الطفل أو ضعف الطفل في جانب أمام الآخر أو نقص فيتامين وزيادة آخر، فيجب الأكل بتوازن تام وعدم الإفراط، ويجب على الأسر إحضار أغذية مختلفة لمد أجسام أبنائهم بفيتامينات وبروتينات وغيرها لبناء أجسام صحية.
وعن أعراض نقص فيتامين B1 تابع قائلًا، هناك 10 أعراض واضحة لنقص فيتامين B1 وهي فقدان الشهية، نقص الوزن، التأخر في النمو، التهيّج والعصبية، ضعف الذاكرة، الإصابة بفقر الدم، المعاناة من الصداع. حدوث التقيؤ والشعور بالغثيان، الدوار، تضخم القلب، وتشير الدراسات إلى أن الأطفال الذين يبلغون من عمر السنة إلى ثلاث سنوات يحتاجون إلى نحو 5 مليغرامات من الفيتامين B1 فيعزّز نمو الطفل ويحفّز ذاكرته في السنوات الأولى من عمره، كما يلعب دورًا مهمًا في الحفاظ على صحة بشرة الطفل وأظافره.
واختتم الدكتور الشريف إلى القول، إنه في حال عدم حصول الطفل على حاجته من فيتامين B1 فإن الطبيب قد يعوضه بالمكملات لفترة زمنية محددة لأنها لا يمكن أن تحل محل النظام الغذائي المتوازن، والأفضل صحيًا أن يتم تقديم الوجبات الصحية للطفل في المنزل، فجميع الأطفال في جميع الأعمار يحصلون على احتياجاتهم الأساسية اليومية الموصى بها من الفيتامينات من خلال نظام غذائي صحي ومتوازن.
