نائب أمير مكة المكرمة يُدشّن أكبر مشروع لتطوير مخططات جوهرة العروس شمال جدة
الهيئة الملكية لمدينة الرياض تواصل تنفيذ امتداد طريق الطائف بنسبة إنجاز 65%
توقيف السفير الفلسطيني السابق لدى لبنان بتهم فساد
الجوازات تكثف جهودها لاستقبال حجاج هذا العام 1447هـ عبر جميع منافذ المملكة
متحدث الغطاء النباتي: فطر “المظل” سام ونحذر من استهلاكه
الداخلية: إجراءات نظامية بحق متورطين بجرائم مُهددة للوحدة الوطنية والسلم والأمن المُجتمعي
هيئة المياه تُغرم منشأتين مخالفتين في جدة بإجمالي 130 ألف ريال
فرق الهلال الأحمر تعيد النبض لحاج إندونيسي في ساحات المسجد النبوي
225 مليون عملية نقاط بيع في السعودية بأكثر من 12 مليار ريال في أسبوع
سابك تحقق أرباحًا بقيمة بلغت 4.15 مليارات ريال خلال الربع الأول من 2026
أكد الشيخ صالح المغامسي أن بعض العباد يكشف الله لهم علامات ليلة القدر، مستشهدًا بحديث عائشة رضي الله عنها التي سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أفضل الدعاء ليلة القدر.
وقال المغامسي في مقطع فيديو أعيد تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي مع دخول العشر الأواخر من رمضان: إنه لا يلزم رؤية علامات ليلة القدر كدليل عليها؛ حيث لا يوجد تلازم بين العبادة والقبول وبين وجود أمارة وعلامة أنها ليلة القدر.
ودعا المغامسي إلى الاجتهاد في ليالي الوتر من العشر الأواخر والشفع في كل الليالي.
وتختلف الأقوال حول تحديد ليلة القدر، إلا أن هناك العديد من الأقوال التي ترجح أن تكون في ليلة السابع والعشرين من رمضان.
وفي هذا يقول العلامة الشيخ محمد بن صالح العثيمين ردًّا على سؤال مضمونه: اعتاد بعض المسلمين وصف ليلة سبع وعشرين من رمضان بأنها ليلة القدر، فهل لهذا التحديد أصل وهل عليه دليل؟ بالقول: الإجابة: نعم لهذا التحديد أصل، وهو أن ليلة سبع وعشرين أرجى ما تكون ليلة للقدر، كما جاء ذلك في صحيح مسلم من حديث أُبي بن كعب رضي الله عنه.
وأضاف أن القول الراجح من أقوال أهل العلم التي بلغت فوق أربعين قولًا أن ليلة القدر في العشر الأواخر، ولاسيما في السبع الأواخر منها، فقد تكون ليلة سبع وعشرين، وقد تكون ليلة خمس وعشرين، وقد تكون ليلة ثلاث وعشرين، وقد تكون ليلة تسع وعشرين، وقد تكون ليلة الثامن والعشرين، وقد تكون ليلة السادس والعشرين، وقد تكون ليلة الرابع والعشرين.
ولذلك ينبغي للإنسان أن يجتهد في كل الليالي حتى لا يحرم من فضلها وأجرها؛ فقد قال الله تعالى: {إِنَّآ أَنزَلْنَهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَرَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ } [الدخان: 3].. وقال عز وجل: {إِنَّا أَنزَلْنَهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ * وَمَآ أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ * لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ * تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ * سَلامٌ هِي حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ} [سورة القدر].