النصر يتعاقد مع آنج بوستيكوجلو لمدة موسمين
حرس الحدود يحبط تهريب 10 كيلو حشيش في جازان
ضبط أكثر من 6 آلاف قطعة ملابس مقلدة داخل مبنى سكني بالعزيزية
مونديال 2026: إحصاءات رسمية تكشف أبرز أرقام المنتخبات واللاعبين حتى دور الـ(32)
تصادم شاحنتين بالمدينة المنورة دون إصابات
نظام الأنشطة الترفيهية والأنشطة المساندة لها يدعم نمو القطاع ويرفع جودة الخدمات
جامعة تبوك تبدأ مرحلة المفاضلة اللحظية عبر منصة قبول للعام الجامعي 1448هـ
رجل يضرم النار في نفسه أمام مقر الأمم المتحدة
رياض محرز يعلن اعتزاله اللعب الدولي بعد خروج الجزائر من كأس العالم
انخفاض أسعار الغذاء عالميًا للشهر الثاني مع تراجع الحبوب
أوضح رئيس الجمعية الفلكية بجدة المهندس ماجد أبو زاهرة، أن أحدث القياسات الفلكية تشير إلى قرب تساقط زخة شهب جديدة فوق مناطق أقصى جنوب الكرة الأرضية لفترة وجيزة في وقت لاحق من هذا العام 2021، مبينًا أنه ستظهر زخة شهب ” فينلي-ايد “، والتي يتوقع أن تستمر حوالي 10 أيام هذا الخريف، فوق خطوط العرض الجنوبية ضمن مساحة صغيرة من اليابسة، وهذا لا يجعل الأمر مجرد زخة شهب مثيرة للاهتمام فقط، بل سيكون من الصعب جدًا رصد هذه الشهب.
ومضى قائلًا ” يعتقد أن زخة الشهب سوف تتدفق من أمام كوكبة المجمرة أحد الكوكبات النجمية في النصف الجنوبي للكرة الأرضية، ولكن النقطة التي تظهر منها الشهب غير واضحة لأنه حدث جديد تمامًا، وتشير التوقعات أن شهب ‘فينلي-ايد’ قد تبدأ في نهاية سبتمبر تقريبًا وتبلغ ذروتها في 7 أكتوبر 2021″.
وأشار إلى إن سبب حدوث زخة شهابية جديدة، متعلق بحركة الأرض حول الشمس، فكوكبنا يمر أحيانًا خلال غيوم غبارية خلفتها المذنبات والكويكبات، وتتفاعل تلك الجسيمات مع الغلاف الجوي للأرض وتنتج “الشهب”، وعادة ما تبقى هذه الغيوم في نفس المكان تقريبًا، مما يسمح للأرض بالمرور عبر كل غيمة غبارية مرة واحدة في السنة، وهذا هو السبب في أن زخات الشهب الكبرى، مثل البرشاويات والتوأميات هي أحداث سنوية.
ولفت إلى أن ظهور زخة الشهب تتساقط لمرة واحدة ممكن، لأن مدار تيار الغبار يتغير شكله وحجمه بمرور الوقت نظرًا لأن المادة بعد أن تقذف من مذنب، فإن مسارها عبر النظام الشمسي هو نفسه مدار المذنب، ولكن يحدث مع بدء تباطؤ جسيمات الحطام الغباري أن يتقلص شكل مدار ذلك الحطام، ويتحول من مدار بيضاوي الشكل إلى مسار أكثر دائرية، وهذه هي الظاهرة التي تتسبب في تساقط الشهب حيث لم تكن موجودة من قبل.
وخلص أبو زاهرة إلى القول، إن سرعة الشهب مهمة، فعندما نرى “شهابًا”، فنحن لا ننظر إلى الجسيم الفعلي، ولكن إلى الضوء الذي يتم إنتاجه عندما يتفاعل مع الغلاف الجوي، أو التأين الذي ينتجه عندما بتفاعل مع الغلاف الجوي، وتكتشف الأرصاد الرادارية تأين الشهب (عندما تكتسب ذراته إلكترونات أو تفقدها)، ويمكن رؤية ضوئها بالكاميرات البصرية أو بالعين المجردة، إلا أن سرعة الدخول البطيئة لشهب ‘فينلي – ايد’ التي يعتقد بأنها 11 كيلومترًا بالثانية، تجعل من الصعب حدوث أي من الظاهرتين.
ولرؤية شهب ‘فينلي – ايد’، سيحتاج الراصد لجهاز قادر على اكتشاف هذه الجسيمات البطيئة وذات حجم حبيبات الرمل عند دخولها الغلاف الجوي للأرض، ويجب أن يكون في أقصى الجنوب، حيث يمكن أن ترصد بعض الشهب في جنوب إفريقيا أو نيوزيلندا.