ضبط 20319 مخالفًا لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود خلال أسبوع
الملك سلمان وولي العهد يهنئان الرئيس التركي
مقتل رئيس برلمان أوكرانيا السابق
أمطار ورياح نشطة على نجران حتى المساء
ماسك غاضب من مهندس سرق أسرار غروك!
درجات الحرارة اليوم.. الأحساء الأعلى بـ46 مئوية والسودة 12
المرور للسائقين: اتبعوا التدابير الوقائية على الطرق المنحدرة
اختتام النسخة الثانية من الإبداع الأدبي وتكريم الفائزين بأكثر من مليون ريال
وظائف شاغرة للجنسين بـ أرامكو الطبي
وظائف شاغرة في شركة الفنار
كثفت رئاسة شؤون الحرمين الشريفين جهودها لاستقبال المعتمرين والمصلين الذين تهفو قلوبهم للمسجد الحرام والمسجد النبوي، من خلال وضع الخطة الإستراتيجية والبرامج التنفيذية التي تهدف لتحقيق تطلعات ولاة الأمر لتقديم أرقى الخدمات لقاصدي الحرمين الشريفين وفق الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية التي فرضتها جائحة فيروس كورونا.
ورفعت الرئاسة استعداداتها للعشر الأواخر خصوصًا في ليلة 27 رمضان من خلال تسخير 10 آلاف موظف وموظفة يعملون على مدار الساعة، وتم تهيئة كامل الطاقة الاستيعابية للتوسعة السعودية الثالثة بساحاتها الخارجية وتوسعة الملك فهد- رحمة الله عليه- لاستقبال المصلين مع تطبيق التباعد الجسدي، كذلك تم زيادة عدد أبواب الدخول للمصلين والمعتمرين لتصل إلى 29 بابًا حرصًا على انسيابية الحركة ومنع حدوث أي حالات للتكدس.
وأشار متحدث رئاسة شؤون الحرمين، هاني حيدر، من خلال مداخلته على قناة الإخبارية إلى أنه بخصوص العمرة تم رفع عدد المسارات الافتراضية في صحن المطاف من 14 مسارًا إلى 25 مسارًا، وتخصيص المسارات الأقرب لكبار السن وذوي الإعاقة الذين تم تخصيص مصلى خاص لهم في الدور الأول.
وأوضح حيدر أن الرئاسة حرصت على تسخير العديد من التقنيات الحديثة لخدمة المعتمرين والمصلين بتطبيق الإجراءات الاحترازية، يوجد 80 آلية حديثه تعمل على تعقيم الأسطح والأجواء وما يتجاوز 30 كاميرا لقياس درجة الحرارة.
وقال حيدر: إن الرئاسة أطلقت ما يصل إلى 16 تطبيقًا ذكيًّا لتسهيل أداء المناسك منها مصحف الحرمين الشريفين، جوامع الأدعية، وتطبيق تنقل، ومنصة منارة الحرمين التي يبث من خلالها على مدار الساعة الدروس العلمية لأصحاب المعالي والفضيلة من هيئة كبار العلماء وأئمة ومدرسي الحرمين الشريفين.
وتابع حيدر أن الرئاسة تعمل جنبًا بجنب مع كافة القطاعات الحكومية التي تعمل في المسجد الحرام.
وقال حيدر: هناك خطة محكمة من أجل توزيع كثافة المصلين على المسجد الحرام والمسجد النبوي، مشيرًا إلى أنهم وجدوا تعاونًا من المصلين والمعتمرين.