صندوق الاستثمارات يعزز دوره الاقتصادي بإستراتيجية جديدة تركز على العوائد والتنمية
برئاسة ولي العهد.. صندوق الاستثمارات العامة يُقرّ إستراتيجية 2026 – 2030
أمانة نجران تطرح 35 فرصة استثمارية في مواقع متعددة بنجران
توقعات بهطول أمطار غزيرة على عدد من محافظات مكة المكرمة
قاعة مرايا تحفة فنية معمارية تعكس جمال العُلا
“مجتمع وصل” ينظم جلسة تناقش تحوّل الخطاب الاتصالي لرؤية السعودية 2030 من الطموح إلى الأثر
الدرعية تحتضن قرعة كأس آسيا 2027
الجيش الأميركي يعلن نجاحه في فرض حصار بحري كامل على إيران
رياح نشطة وأتربة مثارة على منطقة نجران حتى المساء
برنامج الإقراء بالمسجد الحرام يعزّز تعليم القرآن الكريم بالقراءات العشر
مع اقتراب الانسحاب الأميركي من أفغانستان، يستعد عشرات الآلاف من الأشخاص والأسر إلى مغادرة المكان أيضًا، وذلك خوفًا من خطر القتل من قِبل حركة طالبان المتطرفة التي تعتبرهم متعاونين مع القوات الأميركية.
وبحسب تقرير لموقع سكاي نيوز، فإن مؤشرات قطع تذاكر الطيران من أفغانستان، والازدحام الشديد للمعابر الحدودية البرية التي تربطها مع باكستان وطاجكستان وأوزبكستان، تدل على أعداد كبيرة من الأفغان يفرون إلى خارج البلاد قبل تبدل الأحوال بعد الانسحاب العسكري الأميركي.

وبات خيار الرحيل لا رجعة عنه، حيث إن مقاتلي طالبان استولوا على أجزاء واسعة من ولاية وردك الأفغانية، المجاورة للعاصمة كابل، والتي تعتبرها بوابتها الجنوبية الحيوية، الأمر الذي دفع القوات الأميركية لقصف مواقع الحركة للمرة الأولى منذ شهور، فقط لتأخير اندفاعة الحركة نحو العاصمة السياسية وأكبر مُدن البلاد.
وفسرت الناشطة المدنية الأفغانية سهرداد مغلوب أسباب هذا النزوح قائلة: يزداد طابور المستعدين لمغادرة البلاد وأولئك ليسوا فقط من المتعاونين مع القوات الأميركية أو السفارات الأجنبية، وإن كان هؤلاء على رأس القائمة، ولكن أيضًا من الأشخاص العاديين، فتخيل إعادة سيطرة حركة طالبان على المراكز الحضرية وبالذات العاصمة كابل، يُعيد للأذهان ما جرى خلال العام 1996، حيث بطشت الحركة بكامل النخب السياسية والثقافية والاقتصادية والاجتماعية والمدنية في المدينة.
وتابعت: لذا فإن جميع أعضاء الطبقات الأفغانية، يستعدون لمغادرة البلاد مباشرة، ولو لفترة مؤقتة، حتى يتمكنوا من استقراء الأوضاع العامة في الشهور الستة الأولى بعد الانسحاب الأميركي.
الأمر المقلق بالنسبة للمجتمعات المحلية الأفغانية، بالذات من الطبقات التي تعتبر نفسها خصما لحركة طالبان المُتطرفة، فهناك أيضًا هشاشة البنية العسكرية والأمنية للحكومة الشرعية في البلاد، التي تبدو فاشلة في مواجهة التهديدات، فكل يوم ثمة سقوط لمديرية أو مقاطعة أفغانية أخرى بيد الحركة، التي تُخليها مباشرة من مؤسسات الدولة، وتعيد فرض أحكامها المتطرفة على السكان المحليين.

والمتابعون للمشهد الأفغاني أبدوا خشيتهم من خسارة أفغانستان لكامل رأسمالها البشري دفعة واحدة خلال أسابيع قليلة، فالسنوات الثمانية عشرة الماضية حدثت تنمية اجتماعية وثقافية وتعليمية، وحتى اقتصادية وسياسية، في مختلف المراكز الحضرية في البلاد، بشكل صارت فيه الطبقة الوسطى الأفغانية تشكل ثقلاً ديموغرافياً في البلاد.
وهذه الطبقة ترى نفسها مهددة تهديدًا وجوديًا في حال استيلاء طالبان على البلاد.
