اعتراض وتدمير مسيّرة في المنطقة الشرقية
53% من المجتمع السعودي يفضلون قضاء صباح العيد مع العائلة الصغيرة
وزارة الحج والعمرة: 1.68 مليون معتمر من خارج المملكة خلال رمضان
“طهرة الصائم”.. مبادرة في بريدة لجمع زكاة الفطر
القطاع الخيري بالجوف يبدأ استقبال زكاة الفطر
ترامب: لن ننشر قوات في إيران
الشؤون الإسلامية: بيان إلحاقي بشأن إقامة صلاة عيد الفطر لعام 1447هـ
موسم الدرعية يرحب بزواره في عيد الفطر ببرامجه الثقافية وتجاربه المميزة
رصد غروب آخر يوم من رمضان يتزامن مع تساوي الليل والنهار بسماء المملكة
وزير الخارجية: الاعتداء على الجيران يُعد انتهاكًا للعهود والمواثيق ويخالف تعاليم الإسلام
ندد المتحدث باسم وزارة خارجية الصين، تشاو ليجيان، اليوم الاثنين، بمزاعم واشنطن بأن بكين تخاطر بمواجهة العزلة الدولية إذا لم توافق على تحقيق آخر في أصول جائحة كوفيد- 19 ووصفها بأنها ابتزاز وتهديد.
وبحسب وكالة سبوتنيك، قال مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان، يوم الأحد، إن واشنطن ستمارس مزيدًا من الضغط على الصين للتحقيق في أصل فيروس كورونا، مشيرًا إلى أن بكين ستواجه العزلة إذا لم تتعاون.

ومن جانبه قال تشاو: التصريحات الأمريكية هي ابتزاز وتهديد محض، وبكين تعرب عن استيائها الشديد منها وتعارضها بقوة، ولن نقبل ذلك أبدًا، مضيفًا أن الصين كانت منفتحة وشفافة بشأن هذه المسألة منذ بداية الوباء، كما شاركت تجربتها مع الدول الأخرى دون قيد أو شرط في الوقاية من الأوبئة والسيطرة عليها وتشخيص المرض وعلاجه، مذكرًا بأن الصين استقبلت فريقين من الخبراء أرسلتهما منظمة الصحة العالمية.
وقال المتحدث إن التصريحات التي قالت إن بكين رفضت إجراء تحقيق لتحديد أصل فيروس كورونا لا أساس لها على الإطلاق، والتصريحات القائلة بأن بكين ستكون في عزلة دولية هي ترهيب متعمد بدرجة أكبر، مشيرًا إلى أن تحديد الأصول قضية علمية لا ينبغي تسييسها بشكل تعسفي.

وفي وقت مبكر من هذا العام، أرسلت منظمة الصحة العالمية بعثة لتقصي الحقائق إلى ووهان، أول بؤرة للفيروس التاجي في العالم، حيث فحص الخبراء المختبر والمستشفيات والأسواق بحثًا عن أدلة على أصل الفيروس، وخلصوا إلى أن احتمالية تسرب الفيروس من مختبر المدينة كان غير محتمل على الإطلاق، بينما يرجح بقوة انتقال الفيروس إلى البشر من الخفافيش عبر حيوان وسيط.
وفي الوقت نفسه، قالت وسائل إعلام أسترالية الشهر الماضي، إن وثيقة حكومية صينية مسربة، كشفت عن نقاش دار بين كبار العلماء العسكريين الصينيين في عام 2015، حول إمكانية استخدام الأسلحة البيولوجية بما في ذلك فيروسات كورونا عبر إطلاقها بطريقة لم يسبق لها مثيل من قبل.
وصدرت الوثيقة، قبل خمس سنوات من بدء وباء كوفيد 19، وتصف الفيروسات التاجية بأنها حقبة جديدة من الأسلحة الوراثية التي يمكن التلاعب بها اصطناعيًا لتصبح فيروسًا ناشئًا، ويتم إطلاقها بطريقة لم يسبق لها مثيل من قبل.
