الاتحاد يفوز على الاتفاق بثلاثية في دوري روشن
قائد المركز الوطني للعمليات الأمنية يتفقّد مركز العمليات الأمنية الموحدة (911) بمكة المكرمة
“موهبة” تنقل تجربتها للعالم في آيسف 2026 بأمريكا
وظائف شاغرة لدى شركة سيبراني
وظائف شاغرة بـ BAE SYSTEMS في 3 مدن
وظائف إدارية شاغرة لدى هيئة الزكاة
السعودية تدين الممارسات الاستفزازية المتكررة من سلطات الاحتلال بحق المسجد الأقصى المبارك
بيئة العاصمة المقدسة تكثّف جولاتها لمكافحة الذبح العشوائي
نائب أمير عسير يشهد حفل تخريج الدفعة الـ12 بجامعة بيشة
وظائف شاغرة في فروع الفطيم القابضة
ندد المتحدث باسم وزارة خارجية الصين، تشاو ليجيان، اليوم الاثنين، بمزاعم واشنطن بأن بكين تخاطر بمواجهة العزلة الدولية إذا لم توافق على تحقيق آخر في أصول جائحة كوفيد- 19 ووصفها بأنها ابتزاز وتهديد.
وبحسب وكالة سبوتنيك، قال مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان، يوم الأحد، إن واشنطن ستمارس مزيدًا من الضغط على الصين للتحقيق في أصل فيروس كورونا، مشيرًا إلى أن بكين ستواجه العزلة إذا لم تتعاون.

ومن جانبه قال تشاو: التصريحات الأمريكية هي ابتزاز وتهديد محض، وبكين تعرب عن استيائها الشديد منها وتعارضها بقوة، ولن نقبل ذلك أبدًا، مضيفًا أن الصين كانت منفتحة وشفافة بشأن هذه المسألة منذ بداية الوباء، كما شاركت تجربتها مع الدول الأخرى دون قيد أو شرط في الوقاية من الأوبئة والسيطرة عليها وتشخيص المرض وعلاجه، مذكرًا بأن الصين استقبلت فريقين من الخبراء أرسلتهما منظمة الصحة العالمية.
وقال المتحدث إن التصريحات التي قالت إن بكين رفضت إجراء تحقيق لتحديد أصل فيروس كورونا لا أساس لها على الإطلاق، والتصريحات القائلة بأن بكين ستكون في عزلة دولية هي ترهيب متعمد بدرجة أكبر، مشيرًا إلى أن تحديد الأصول قضية علمية لا ينبغي تسييسها بشكل تعسفي.

وفي وقت مبكر من هذا العام، أرسلت منظمة الصحة العالمية بعثة لتقصي الحقائق إلى ووهان، أول بؤرة للفيروس التاجي في العالم، حيث فحص الخبراء المختبر والمستشفيات والأسواق بحثًا عن أدلة على أصل الفيروس، وخلصوا إلى أن احتمالية تسرب الفيروس من مختبر المدينة كان غير محتمل على الإطلاق، بينما يرجح بقوة انتقال الفيروس إلى البشر من الخفافيش عبر حيوان وسيط.
وفي الوقت نفسه، قالت وسائل إعلام أسترالية الشهر الماضي، إن وثيقة حكومية صينية مسربة، كشفت عن نقاش دار بين كبار العلماء العسكريين الصينيين في عام 2015، حول إمكانية استخدام الأسلحة البيولوجية بما في ذلك فيروسات كورونا عبر إطلاقها بطريقة لم يسبق لها مثيل من قبل.
وصدرت الوثيقة، قبل خمس سنوات من بدء وباء كوفيد 19، وتصف الفيروسات التاجية بأنها حقبة جديدة من الأسلحة الوراثية التي يمكن التلاعب بها اصطناعيًا لتصبح فيروسًا ناشئًا، ويتم إطلاقها بطريقة لم يسبق لها مثيل من قبل.
