توقّع عقد المشاركة في إكسبو بلغراد 2027 المتخصص
ترامب يهدد بتفجير إيران بالكامل إذا لم توافق على إبرام اتفاق
وزارة الصناعة: تأهيل 17 شركة محلية للمنافسة على 11 موقعًا تعدينيًّا في مجمع كسّارات الصمان
ضبط مواطن مخالف أشعل النار في غير الأماكن المخصصة لها بحائل
كتاب «سعود الفيصل» يتحول إلى إرثٍ مفتوحٍ للجميع ويتجاوز مليون ونصف مشاهدة في يومٍ واحد
الأمير عبدالعزيز بن سعود يلتقي عددًا من المتقاعدين من منسوبي وزارة الداخلية
إيران تعيد ناقلتي نفط من مضيق هرمز ترفعان علمي بوتسوانا وأنجولا
أمير الرياض يعتمد أسماء الفائزين بجائزة الأمير فيصل بن بندر للتميز والإبداع
تنفيذ “حد الغيلة” في جانٍ أنهى حياة مواطنة بالخداع والحيلة في تبوك
من القرن الـ13 الهجري.. مصحف ثماني الأضلاع يلفت الأنظار بمتحف القرآن الكريم بمكة المكرمة
كشفت مدينة الملك سعود الطبية ممثلة بمستشفى الأطفال بأن النزلات المعوية لدى الأطفال يصاحبها عادة إسهال شديد أو تقيؤ أو ارتفاع في درجة حرارة الجسم أو جميع هذه الأعراض معًا.
وأوضح استشاري الأطفال والأمراض المعدية د.عمر الزمر بأن هذه النزلات تعتبر أحد أعراض أنواع العدوى التي تسببها الجراثيم أو الفيروسات أو الطفيليات، مشيرًا إلى أن الالتهابات الفيروسية الأكثر شيوعًا وخصوصًا ما يسمى فيروس الروتا يتعرض لها بالذات من لم يأخذ اللقاح تبعًا للجدول الوطني للقاحات.
وبين د.الزمر بأن النزلة المعوية تعتبر من الأمراض التي تستهدف الصغار وتتسبب في حدوث حالة من الجفاف الشديد نتيجة لفقد السوائل مما ينجم عنه في بعض الحالات التي يتم إهمالها الإصابة بفشل كلوي حاد واضطراب في أملاح الدم وربما يؤدى في النهاية إلى الوفاة.
وأضاف: يمكن تجنب كل تلك المضاعفات بتعويض الطفل بالسوائل اللازمة إما عن طريق الفم في الحالات البسيطة أو عن طريق الوريد، ويتم تشخيص سبب النزلة المعوية بالخضوع للفحص السريري وبعض الفحوص الطبية حال الحاجة إليها وعلى أساسها يحدد الطبيب المعالج أسلوب العلاج للطفل.
وأكد د.الزمر بأن اتباع العادات الصحية السليمة يؤدي إلى عدم الإصابة بالنزلات المعوية أو انتشارها والتي تتمثل في غسل الأيدي باستمرار قبل وبعد تناول الطعام، وغسل الخضراوات والفواكه جيداً، وتجنب الاختلاط بالأشخاص المصابين و الحد من تبادل أدوات الأكل، والحرص على التغذية الصحية السليمة للحفاظ على مناعة الجسم بشكل عام، ويتم علاج النزلة طبيًا بحسب المسبب لها وفي الأغلب يكون عن طريق تناول السوائل ومخفضات الحرارة حتى عودة الجهاز الهضمي إلى حالته، ولا تستخدم المضادات الحيوية ومضادات الطفيليات إلا في حالة ثبوت وجود إصابة بكتيرية أو طفيلية بعد عمل الفحوصات المخبرية اللازمة، وينصح استشارة أحد المتخصصين في الصحة المهنية حال الإصابة.