“الأحوال المدنية” تعلن تقديم الخدمات وإيصال الوثائق خلال إجازة عيد الأضحى
أمير منطقة القصيم يوجه باستمرار العمل خلال إجازة عيد الأضحى
منظومة رقابية وتشغيلية تعزز جاهزية أسواق المواشي والمسالخ بمنطقة تبوك
“كدانة” تعزز جاهزية مشعر منى بـ195 مركز صيانة وشبكة دعم ميدانية متطورة
اقتران القمر بعنقود النثرة يزين سماء المملكة والعالم العربي
الشرقية ترفد الأسواق المحلية والخليجية بـ 21 طنًا من “عسل المانجروف” الطبيعي سنويًا
السوق المالية: إدانة 11 مسؤولاً في “السعودي الألماني الصحية” وتغريمهم 18 مليون ريال
هيئة الطرق: 70 ألف مركبة تعبر الطرق المؤدية إلى مكة المكرمة
الخارجية: المملكة تدين وتستنكر حادثة الانفجار بالقرب من مبنى الدفاع السورية
مؤشرات الأسهم الأمريكية تبدأ تعاملاتها على انخفاض
بدأ الشاب الهندي نامان غوبتا، 26 عامًا، صعوده نحو قمة الثراء، حين رأى مشهدًا اعتاد معظمنا رؤيته وتجاهله، وكان المشهد عبارة عن كومة من أعقاب السجائر التي دخنها الحاضرون في الحفل، ليقرر الشاب المهتم بالحفاظ على البيئة استغلالها وعدم تجاهلها بعدما لاحت في ذهنه فكرة رائعة.

وبحسب وكالة سبوتنيك، سأل نامان نفسه: لم لا نستغل هذه الأعقاب ونعيد تدويرها؟، وهو ما شرع فيه بالفعل عام 2016، ليصبح اليوم صاحب شركة كبيرة تنشر حاوياتها في المدن لجمع الأعقاب قبل إعادة تدويرها.
ووفقاً لموقع غود نيوز نتوورك، قال نامان إنه جنى ما يزيد على مليون دولار من خلال إعادة تدوير ثلاثة ملايين عقب سيجارة أو ما يعادل 100 ألف كيلوغرام.

وتستقبل شركة الشاب 6 آلاف كيلوغرام من السجائر شهريًا تودع في حاويات تدعى في بينز بالقرب من الباعة المتجولين ومتاجر التنباك، حيث يتلقى هؤلاء الباعة أجرًا مقابل كل كيلوغرام يجمعونه من أعقاب السجائر.
ثم يفصل المصنع الأعقاب إلى ثلاثة أقسام مختلفة هي الفلاتر والورق ومخلفات التبغ المتبقية، أما الفلتر فيتحول إلى حشوة للوسادات والألعاب، ويصنع من الورق والتبغ سماداً يباع للمزارعين أو طاردًا للبعوض.
ويقول الشاب إن المال الذي كسبه لا يسعده بقدر ما يسعده أنه يقدم خدمة للمجتمع ويعالج مشكلة ويقدم حلًا.
