تحالف دعم الشرعية يوضح تفاصيل هروب عيدروس الزبيدي
الذهب يصعد مقتربًا من ذروته مع تصاعد الطلب العالمي
حساب المواطن يجيب.. هل يلزم الإفصاح عن السجل التجاري للتابعين؟
حرس الحدود يضبط مخالفًا للائحة مزاولي الأنشطة البحرية بمحافظة رابغ
هيئة العقار: إيقاف مزاد عقاري وإحالته منظمي مزادين للنيابة
تتويج نخبة المحليين في 12 كأسًا بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
الغذاء والدواء تحذّر من حليب أطفال من إنتاج نستله: احتمال تلوثه بسم بكتيري
الأمن البيئي يضبط مواطنًا أشعل النار بمحمية الإمام فيصل بن تركي الملكية
وزارة التجارة: أكثر من 1.8 مليون سجل تجاري في السعودية
السعودية تؤكد دعمها لسيادة الصومال ووحدة وسلامة أراضيها: ركن أساسي لاستقرار المنطقة
روت مواطنة تفاصيل تبرعها بالدم أكثر من 50 مرة، خلال مقطع فيديو نشرته وزارة الصحة عبر حسابها الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي تويتر، قائلة: “الحمد لله تبرعت بالدم 50 مرة، وكان الوالد يدعمنا في هذا الأمر بالحب والتقدير”.
وأضافت المواطنة خلال الفيديو المنشور، بالقول: “الحمد الله تسلمت الدرع الـ50 للتبرع من قبل وزارة الصحة وأخذت شهادة تكريم”، معقبة: “هذا الأمر أسعدني كثيرًا وسأظل أتبرع بالدم إلى الأبد”.
تبرعت بالدم (50) مرة وساهمت بفضل الله في إنقاذ حياة العديد من الأشخاص.#اليوم_العالمي_للمتبرعين_بالدم pic.twitter.com/8yMTzsuFu9
— وزارة الصحة السعودية (@SaudiMOH) June 14, 2021
وتابعت باكية: “الحمد لله الذي قدرني على التبرع بالدم لأنه ممكن أنا أحتاج دم وربما لا أستطيع العطاء إذا تقدم بي السن مثل ما صار بحادثة والدي الآن” .
وتحتفل البلدان بأنحاء العالم كافّة كل عام باليوم العالمي للمتبرّعين بالدم الموافق ليوم 14 يونيو.
وهذه الفعالية السنوية هي بمثابة مناسبة تُزفّ فيها آيات الشكر إلى المتبرّعين طوعًا بالدم من دون مقابل لقاء دمهم الممنوح هديةً لإنقاذ الأرواح، ويُرفع فيها مستوى الوعي بضرورة المواظبة على التبرّع به ضمانًا لجودة ما يُوفّر من كمياته ومنتجاته المُتبرّع بها ومستوى توافرها ومأمونيتها لمن تلزمهم من المرضى.
وتساعد عملية نقل الدم ومنتجاته على إنقاذ ملايين الأرواح سنويًّا، وبإمكانها أن تطيل أعمار المرضى المصابين بحالات مرضية تهدّد حياتهم وتمتّعهم بنوعية حياة أفضل، وتقدم الدعم لإجراء العمليات الطبية والجراحية المعقّدة.
كما تؤدي هذه العملية دورًا أساسيًّا في إنقاذ أرواح الأمهات والأطفال في إطار رعايتهم، وأثناء الاستجابة الطارئة للكوارث التي هي من صنع الإنسان والكوارث الطبيعية.