طيور النحَام “الفلامنجو” تُزين بحيرة قارون التاريخية
القادسية يحقق فوزًا ثمينًا على الشباب بدوري روشن
باكستان تعرب عن تضامنها الكامل مع المملكة وترحب بالجهود الإقليمية لتهدئه الوضع في اليمن
185 صقرًا للمحترفين المحليين يتنافسون في اليوم السابع لمهرجان الملك عبدالعزيز
الهلال يقسو على الخلود بثلاثة في دوري روشن
“غازكو” تعلن توحيد أسعار تعبئة غاز البترول السائل بجميع مناطق المملكة
برعاية وزير التعليم.. تدشين مبادرة ائتلاف الجامعات وتكريم المتميزين ضمن ملتقى التعليم الرقمي 2025
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من رئيس وزراء باكستان
القبض على مواطن لنقله مخالفين لنظام أمن الحدود في جازان
فلكية جدة: سماء 2026 تزخر بالظواهر الفلكية
ألغت إيطاليا الملكية قبل 75 عامًا، ومع ذلك فقد نشب خلاف بين أبناء العائلة الملكية السابقة بعد اختيار الأميرة فيتوريا دي سافويا، وريثة للعرش كأول امرأة ملكة في بلادها منذ 1000 عام.
وينقسم المنحدرون مباشرة لآخر ملوك إيطاليا حول من يجب أن يقود الأسرة المالكة، وذلك بعدما أصدر الرئيس الحالي للعائلة الملكية في مدينة سافوي الإيطالية، فيتوريو إيمانويل دي سافويا، مرسومًا بمناسبة عيد ميلاد حفيدته السادس عشر بتعيينها ولية للعهد.
وقال والد فيتوريا، إيمانويل فيليبرتو، أمير البندقية، إن هذه الخطوة هي علامة على العصر، فمن المؤكد أن صعود فيتوريا في الرتب الملكية يأتي مع تولي المزيد والمزيد من النساء الملكيات في جميع أنحاء أوروبا عروش بلادهن.

وأضاف: أعتقد أن الجيل القادم من الملكات في أوروبا سيكون أساسًا من النساء لأنه إذا نظرت إلى إسبانيا والسويد، وإذا نظرت إلى النرويج وبلجيكا وإنجلترا سترى حالة ومثالًا رائعًا عن الملكات والأميرات.

وتجدر الإشارة إلى أنه رغم الخلافات حول اختيار فيتوريا فإنه لا يوجد عرش حقيقي للصراع من أجله، ذلك أن إيطاليا ألغت نظامها الملكي في عام 1946، نظرًا لأن آخر أفراد العائلة المالكة كانوا مقربين جدًا من الديكتاتور الفاشي بينيتو موسوليني، الذي حكم إيطاليا ما بين 1922 و1943.
وأجبرت عائلة سافوي في النهاية على الذهاب إلى المنفى، تاركين وراءهم مملكتهم والعديد من القصور التي بناها أسلافهم على مر السنين، وسمح لهم بالعودة إلى إيطاليا عام 2002، بحسب شبكة ABC نيوز الأمريكية.
