دوارات حائل.. مجسمات جمالية تعزز المشهد الحضري وتُثري الهوية البصرية
الأمن البيئي يضبط مخالفًا في محمية الملك عبدالعزيز
استمرار الجهود الميدانية لقوات الدفاع المدني بالحج بالمنطقة المركزية والمسجد النبوي
رُصد البدر الأخير من عام 1447هـ في سماء الشمالية
ملكية مكة المكرمة والمشاعر المقدسة ترسي 6 مواقع تطويرية بـ 13.3 مليار ريال
وظائف شاغرة في هيئة الزكاة
وظائف شاغرة لدى مجموعة دله البركة
وظائف شاغرة بشركة أكوا باور
العناية بالحرمين تحدد أوقات زيارة معرضي عمارة المسجد النبوي ونوادر المخطوطات
ابتهالات الختام.. دعوات الحجاج ترتفع إلى السماء في رحاب المسجد الحرام
ألغت إيطاليا الملكية قبل 75 عامًا، ومع ذلك فقد نشب خلاف بين أبناء العائلة الملكية السابقة بعد اختيار الأميرة فيتوريا دي سافويا، وريثة للعرش كأول امرأة ملكة في بلادها منذ 1000 عام.
وينقسم المنحدرون مباشرة لآخر ملوك إيطاليا حول من يجب أن يقود الأسرة المالكة، وذلك بعدما أصدر الرئيس الحالي للعائلة الملكية في مدينة سافوي الإيطالية، فيتوريو إيمانويل دي سافويا، مرسومًا بمناسبة عيد ميلاد حفيدته السادس عشر بتعيينها ولية للعهد.
وقال والد فيتوريا، إيمانويل فيليبرتو، أمير البندقية، إن هذه الخطوة هي علامة على العصر، فمن المؤكد أن صعود فيتوريا في الرتب الملكية يأتي مع تولي المزيد والمزيد من النساء الملكيات في جميع أنحاء أوروبا عروش بلادهن.

وأضاف: أعتقد أن الجيل القادم من الملكات في أوروبا سيكون أساسًا من النساء لأنه إذا نظرت إلى إسبانيا والسويد، وإذا نظرت إلى النرويج وبلجيكا وإنجلترا سترى حالة ومثالًا رائعًا عن الملكات والأميرات.

وتجدر الإشارة إلى أنه رغم الخلافات حول اختيار فيتوريا فإنه لا يوجد عرش حقيقي للصراع من أجله، ذلك أن إيطاليا ألغت نظامها الملكي في عام 1946، نظرًا لأن آخر أفراد العائلة المالكة كانوا مقربين جدًا من الديكتاتور الفاشي بينيتو موسوليني، الذي حكم إيطاليا ما بين 1922 و1943.
وأجبرت عائلة سافوي في النهاية على الذهاب إلى المنفى، تاركين وراءهم مملكتهم والعديد من القصور التي بناها أسلافهم على مر السنين، وسمح لهم بالعودة إلى إيطاليا عام 2002، بحسب شبكة ABC نيوز الأمريكية.
