“سار” تُمدّد فترة التخزين المجاني للبضائع والحاويات عبر الميناء الجاف بالرياض إلى 30 يومًا
التراث تُسجّل 1414 موقعًا أثريًا جديدًا في السجل الوطني للآثار
ضبط مواطن رعى 50 متنًا من الإبل بمحمية الإمام عبدالعزيز
فرع هيئة الصحفيين بعسير ينظّم جلسة التواصل الحضاري
هيئة النقل تطلق دليل المرخصين في نشاط النقل بالحافلات
نقوش العُلا الصخرية.. صفحاتٌ مفتوحة خطّ فيها الحجاج رسائلهم وشواهد رحلتهم عبر العصور
ضبط مقيم لاستغلاله الرواسب في عسير
الأمن الغذائي يطرح المناقصة الثالثة لهذا العام لاستيراد 710 آلاف طن قمح
أمطار ورياح شديدة على منطقة حائل
سحب رعدية ورياح على مكة المكرمة ودرجة الحرارة 37
بدأ الشاب الهندي نامان غوبتا، 26 عامًا، صعوده نحو قمة الثراء، حين رأى مشهدًا اعتاد معظمنا رؤيته وتجاهله، وكان المشهد عبارة عن كومة من أعقاب السجائر التي دخنها الحاضرون في الحفل، ليقرر الشاب المهتم بالحفاظ على البيئة استغلالها وعدم تجاهلها بعدما لاحت في ذهنه فكرة رائعة.

وبحسب وكالة سبوتنيك، سأل نامان نفسه: لم لا نستغل هذه الأعقاب ونعيد تدويرها؟، وهو ما شرع فيه بالفعل عام 2016، ليصبح اليوم صاحب شركة كبيرة تنشر حاوياتها في المدن لجمع الأعقاب قبل إعادة تدويرها.
ووفقاً لموقع غود نيوز نتوورك، قال نامان إنه جنى ما يزيد على مليون دولار من خلال إعادة تدوير ثلاثة ملايين عقب سيجارة أو ما يعادل 100 ألف كيلوغرام.

وتستقبل شركة الشاب 6 آلاف كيلوغرام من السجائر شهريًا تودع في حاويات تدعى في بينز بالقرب من الباعة المتجولين ومتاجر التنباك، حيث يتلقى هؤلاء الباعة أجرًا مقابل كل كيلوغرام يجمعونه من أعقاب السجائر.
ثم يفصل المصنع الأعقاب إلى ثلاثة أقسام مختلفة هي الفلاتر والورق ومخلفات التبغ المتبقية، أما الفلتر فيتحول إلى حشوة للوسادات والألعاب، ويصنع من الورق والتبغ سماداً يباع للمزارعين أو طاردًا للبعوض.
ويقول الشاب إن المال الذي كسبه لا يسعده بقدر ما يسعده أنه يقدم خدمة للمجتمع ويعالج مشكلة ويقدم حلًا.
