الأمن العام يحدد عقوبة التسول.. السجن والغرامة
القبض على مواطن لترويجه 28 ألف قرص محظور بعسير
دوري المحترفين.. الجولة الـ13 تشعل سباق الصدارة
مصرع وفقدان 10 أشخاص في هجوم على عمال مناجم في البيرو
دوري الدرجة الأولى للمحترفين: أبها والدرعية يواصلان الانتصارات قبل القمة المرتقبة
إيطاليا تؤكد فقدان 16 من مواطنيها بعد حريق سويسرا
موجة باردة في 7 مناطق.. والحرارة تحت الصفر بدرجتين
ضبط 1938 مركبة مخالفة متوقفة في الأماكن المخصصة لذوي الإعاقة
حرس الحدود يشارك في مبادرة “عسير تقتدي” للتبرع بالدم
غدًا.. انطلاق أشواط الكؤوس ضمن منافسات مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
قالت شقيقة زعيم كوريا الشمالية، كيم جونغ أون، إن واشنطن لديها تطلعات خاطئة فيما يتعلّق بالحوار مع بيونغ يانغ وأنها ستواجه خيبة أمل كبرى، وفق ما نقل عنها الإعلام الرسمي.
وجاءت تصريحات كيم يو جونغ بعدما وصف مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان رد فعل شقيقها المبدئي على إعادة واشنطن النظر مؤخرًا في نهجها حيال كوريا الشمالية بأنه مؤشر مثير للاهتمام.

وتعّهدت الإدارة الأميركية برئاسة جو بايدن باتباع نهج عملي ومحسوب يقوم على الجهود الدبلوماسية لإقناع بيونغ يانغ بالتخلي عن أسلحتها النووية وبرامجها للصواريخ البالستية.
ورد زعيم كوريا الشمالية، الأسبوع الماضي، على ذلك بالقول إن على بيونغ يانغ الاستعداد للحوار والمواجهة في آن معاً، واعتبرت واشنطن تصريحاته مثيرة للاهتمام فيما أفاد سوليفان بأن الإدارة الأميركية ستنتظر لمعرفة إن كان سيعقبها أي نوع من الاتصالات المباشرة بشأن طريق محتمل للمضي قدمًا.
ومع ذلك، بدت كيم يو جونغ، التي تعد مستشارة مهمة لشقيقها، وكأنها تقلل من احتمالات أي استئناف للمفاوضات، وقالت في بيان نقلته عنها وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية إن الأميركيين لديهم تطلعات خاطئة من شأنها أن تغرقهم في خيبة أمل كبرى.

وتتزامن تصريحاتها مع زيارة مدّتها 5 أيام يجريها الدبلوماسي الأميركي الرفيع المسؤول عن ملف كوريا الشمالية سونغ كيم إلى سول، حيث قال الاثنين إن واشنطن مستعدة للقاء قادة بيونغ يانغ في أي مكان ووقت ومن دون شروط مسبقة.
وأقرت كوريا الشمالية نهاية الأسبوع بأنها تواجه أزمة غذاء، ما أثار القلق حيال البلد حيث يعاني قطاع الزراعة، وعزلت كوريا الشمالية نفسها بدرجة أكبر منذ ظهور الوباء وهو ما أدى إلى تباطؤ حركة التبادل التجاري مع بكين، التي تعد طوق النجاة لاقتصاد جارتها، فيما تُفرض قيود مشددة على جميع الأنشطة المرتبطة بالعمل الإغاثي الدولي.
