قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
ألغت إيطاليا الملكية قبل 75 عامًا، ومع ذلك فقد نشب خلاف بين أبناء العائلة الملكية السابقة بعد اختيار الأميرة فيتوريا دي سافويا، وريثة للعرش كأول امرأة ملكة في بلادها منذ 1000 عام.
وينقسم المنحدرون مباشرة لآخر ملوك إيطاليا حول من يجب أن يقود الأسرة المالكة، وذلك بعدما أصدر الرئيس الحالي للعائلة الملكية في مدينة سافوي الإيطالية، فيتوريو إيمانويل دي سافويا، مرسومًا بمناسبة عيد ميلاد حفيدته السادس عشر بتعيينها ولية للعهد.
وقال والد فيتوريا، إيمانويل فيليبرتو، أمير البندقية، إن هذه الخطوة هي علامة على العصر، فمن المؤكد أن صعود فيتوريا في الرتب الملكية يأتي مع تولي المزيد والمزيد من النساء الملكيات في جميع أنحاء أوروبا عروش بلادهن.

وأضاف: أعتقد أن الجيل القادم من الملكات في أوروبا سيكون أساسًا من النساء لأنه إذا نظرت إلى إسبانيا والسويد، وإذا نظرت إلى النرويج وبلجيكا وإنجلترا سترى حالة ومثالًا رائعًا عن الملكات والأميرات.

وتجدر الإشارة إلى أنه رغم الخلافات حول اختيار فيتوريا فإنه لا يوجد عرش حقيقي للصراع من أجله، ذلك أن إيطاليا ألغت نظامها الملكي في عام 1946، نظرًا لأن آخر أفراد العائلة المالكة كانوا مقربين جدًا من الديكتاتور الفاشي بينيتو موسوليني، الذي حكم إيطاليا ما بين 1922 و1943.
وأجبرت عائلة سافوي في النهاية على الذهاب إلى المنفى، تاركين وراءهم مملكتهم والعديد من القصور التي بناها أسلافهم على مر السنين، وسمح لهم بالعودة إلى إيطاليا عام 2002، بحسب شبكة ABC نيوز الأمريكية.
