الجوازات تدعو ضيوف الرحمن للاستفادة من هوية الزائر الرقمية عبر أبشر
معرض عمارة الحرمين يُوثِّق دور قاعدة العسكري في تنظيم حركة الطواف حول الكعبة
نصائح طبية للحجاج لتجنب آلام وتشقق القدمين بعد موسم الحج
البحرين تعلن اعتراض وتدمير 3 صواريخ وعدد من الطائرات المسيّرة وتؤكد جاهزية دفاعاتها
المرور يطرح مزاد اللوحات المميزة إلكترونيًا عبر منصة أبشر
سنتكوم تعلن استهداف موقع عسكري في جزيرة قشم
لقطات توثق الطلعات الجوية لطيران الأمن في سماء المدينة المنورة بموسم ما بعد الحج
توقعات بطقس شديد الحرارة اليوم مع غبار ورياح على عدة مناطق
استهداف مبنى ركاب بمطار الكويت بمسيرات وصواريخ إيرانية وتفعيل خطة الطوارئ
بدء أولى رحلات مغادرة ضيوف برنامج خادم الحرمين بعد أداء مناسك الحج وزيارة المسجد النبوي
حاول متظاهرون في لبنان اقتحام فروع للبنك المركزي في مدينتين رئيسيتين؛ عقب استمرار تدهور الليرة اللبنانية إلى مستويات غير مسبوقة في السوق السوداء.
وتم تثبيت سعر الدولار عند 1.507 ليرات منذ عام 1997، لكن أسوأ أزمة اقتصادية تشهدها البلاد جعلت العملة الوطنية تنهار في السوق الموازية غير الرسمية.
وقال صرافون لوكالة فرانس برس إن الدولار يتم التداول به بسعر بين 17.300 و17.500 ليرة في السوق السوداء، في حين أشار البعض على وسائل التواصل الاجتماعي إلى أن سعر الدولار وصل إلى 18 ألف ليرة.

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام أن مسيرات جابت شوارع طرابلس احتجاجًا على الأوضاع المعيشية الصعبة وارتفاع سعر صرف الدولار.
وأضافت الوكالة أن عددًا من المحتجين قاموا باقتحام الباحة الخارجية لمصرفي طرابلس، وتمكنوا من خلع الباب الحديدي، ورددوا هتافات منددة بالسلطة، فيما عملت عناصر الجيش اللبناني المنتشرة في المكان على منعهم من دخول المصرف.
وأضرم متظاهرون النيران في مدخل مبنى حكومي، وفق وكالة فرانس برس، وحاول بعضهم اقتحام منازل نائبين، لكن القوات الأمنية منعتهم، كما أن هناك أصوات أعيرة نارية سمعت خارج منزل النائب محمد كبارة وتدخل الجيش لتفريق المحتجين.
وفي مدينة صيدا حاول متظاهرون اقتحام فرع البنك المركزي في المدينة حيث عملت القوى الأمنية على إبعادهم، كما خرجت تظاهرات متفرقة في العاصمة بيروت، حيث قامت مجموعة من المتظاهرين بإحراق الإطارات المطاطية، وفق وكالة فرانس برس.

ويشهد لبنان أزمة اقتصادية غير مسبوقة في تاريخه، وحذر البنك الدولي الشهر الحالي من أنها تُصنّف من بين أشدّ عشر أزمات، وربما من بين الثلاث الأسوأ منذ منتصف القرن التاسع عشر.
وازدادت مؤخراً حدة الأزمة، حيث بات اللبنانيون ينتظرون في طوابير طويلة أمام محطات الوقود التي اعتمدت سياسة التقنين في توزيع البنزين والمازوت، ويتزامن ذلك مع انقطاع في عدد كبير من الأدوية وارتفاع في أسعار المواد الغذائية المستوردة بغالبيتها.
