بعد حادث سير.. إعلامية مصرية تفقد القدرة على السير
واشنطن تحتجز ناقلة نفط تحمل علم روسيا وموسكو تندد
أكثر من 15 مليون زائر لمسجد ميقات ذي الحليفة خلال عام 2025م
فيفا يستعين بالذكاء الاصطناعي لضبط حالات التسلل
مجلس القيادة اليمني: إعفاء محافظ عدن من منصبه وإحالته للتحقيق
وزير السياحة يزور موسم الدرعية 26/25 ويشيد بتجاربه المتنوعة
المحترفون المحليون يتنافسون على 12 كأسًا بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
فيصل بن فرحان يستعرض العلاقات ومستجدات الأحداث مع نظيره الأمريكي
انخفاض مخزونات النفط في أمريكا وارتفاع البنزين
البيت الأبيض: ترامب يدرس شراء جرينلاند والخيار العسكري مطروح
إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – تقرر يوم غد الخميس 19 ذو الحجة 1442 هـ الموافق 29 يوليو 2021م إجراء عملية فصل التوأم الطفيلي اليمني عائشة أحمد سعيد محيمود من محافظة المهرة، وذلك بمستشفى الملك عبدالله التخصصي للأطفال بمدينة الملك عبدالعزيز الطبية بوزارة الحرس الوطني .

أوضح ذلك معالي المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية رئيس الفريق الطبي والجراحي الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة، متوقعًا معاليه أن تستغرق العملية الجراحية قرابة 8 ساعات ونصف وتُجرى على ثماني مراحل ويشارك فيها 25 طبيبًا وأخصائيًا إلى جانب الفنيين وكوادر التمريض.

وأضاف الدكتور الربيعة أن التوأم الطفيلي هو عبارة عن طفل مكتمل مع وجود حوض وأطراف سفلية إضافية مزدوجة ومتطفلة على التوأم عائشة وتشترك معها في منطقة الحوض، كما أن هناك عيوبًا خلقية واشتراكًا في الجهاز البولي والتناسلي السفلي.
الجدير بالذكر أن عملية هذا التوأم تعد العملية رقم 50 ضمن خبرة رائدة للمملكة على مدى ثلاثة عقود تمت فيها دراسة 117 حالة توأم سيامي من 22 دولة في ثلاث قارات حول العالم.
كما أن الفريق الطبي والجراحي أجرى في الفترة السابقة العملية رقم 49 لتوأم ملتصق بالصدر والبطن بعملية معقدة تكللت بالنجاح التام ولله الحمد، ولم يتم الإعلان عنها استجابة لرغبة والدي التوأم.

ورفع الدكتور عبدالله الربيعة باسمه ونيابة عن أعضاء الفريق الطبي والجراحي أسمى آيات الشكر والتقدير والعرفان لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – على الدعم الكبير الذى يلقاه الفريق الطبي والقطاع الصحي في المملكة من القيادة الحكيمة – رعاها الله – واللفتات الإنسانية النبيلة التي يقدمونها للمحتاجين في كل مكان وزمان.
