حرس الحدود بمنطقة تبوك يضبط مخالفًا للائحة الأمن والسلامة البحرية
البلديات والإسكان: إصدار وتجديد أكثر من 274 ألف رخصة تجارية
الأفواج الأمنية بمنطقة جازان تقبض على شخص لترويجه 322 كيلو جرامًا من القات المخدر
صندوق تنمية الموارد البشرية وأكاديمية التعلّم يتفقان على تدريب مبتدئ بالتوظيف لـ3 آلاف مستفيد
بدء التسجيل في معهدي الحرم المكي والمسجد النبوي للعام الدراسي 1448هـ
زلزال بقوة 5.6 درجات يضرب غربي كندا
الجامعة الإسلامية تُعلن تمديد فترة التسجيل في برنامج “المقررات الإلكترونية” للطلاب الدوليين
مقتل 25 على الأقل جراء السيول والانهيارات الأرضية في الهند
وزارة الحج والعمرة تطلق تأشيرة العمرة متعددة الدخول بصلاحية عام وإقامة تصل إلى 90 يومًا
الإحصاء: ارتفاع الرقم القياسي للإيرادات التشغيلية للأعمال قصيرة المدى في المملكة بنسبة 11.4%
يتسبب مرض مرتبط بفيروس سي في وفاة شخص كل 30 ثانية، بحسب ما أفادت منظمة الصحة العالمية، وذلك في تحذير بمناسبة اليوم العالمي لالتهاب الكبد، داعية جميع الدول إلى العمل معا للقضاء على هذا المرض الذي يمكن الوقاية منه باعتباره تهديدًا للصحة العامة.
وبحسب موقع الحرة، فقد قال رئيس المنظمة تيدروس أدهانوم غيبريسوس، إن الوصول إلى خدمات الوقاية والاختبار والعلاج من التهاب الكبد الفيروسي لا يزال منخفضًا للغاية، مضيفاً أن أكثر من 350 مليون شخص يعانون من المرض المزمن، ونحو 80% منهم لا يستطيعون الحصول على الرعاية التي يحتاجون إليها.

ويهدف هذا اليوم إلى زيادة الوعي بالتهاب الكبد الفيروسي، وهو التهاب يصيب الكبد يسبب أمراض الكبد المزمنة وسرطان الخلايا الكبدية.
في حين أن السلالات الخمس الرئيسية من الفيروس (إيه وبي وسي ودي وإي) تسبب جميعها أمراض الكبد، إلا أنها تختلف في بعض الجوانب المهمة، بما في ذلك شدة المرض والتوزيع الجغرافي وطرق الوقاية.

تظهر الأعراض بعد حوالي شهر إلى أربعة أشهر من الإصابة بالعدوى، ولكن قد تحدث أحيانًا في وقت مبكر بدءًا من أسبوعين من الإصابة بالعدوى، ويمكن ألا يظهر على بعض الأشخاص (غالبًا الأطفال) أي أعراض.
وتشمل الأعراض ما يلي: ألم في البطن، والبول الداكن، والحمى، بالإضافة إلى ألم في المفاصل مع فقدان الشهية، والغثيان والقيء، ومن الأعراض أيضا اصفرار البشرة وبياض العينين (اليرقان)، إلى جانب الضعف والإحساس بالإجهاد من أقل مجهود.
ووجدت دراسة لمنظمة الصحة العالمية أنه بحلول عام 2030، يمكن منع ما يقدر بنحو 4.5 مليون حالة وفاة مبكرة في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل من خلال التطعيم والاختبارات التشخيصية والأدوية والحملات التثقيفية.
