مجلس القيادة اليمني: إعفاء محافظ عدن من منصبه وإحالته للتحقيق
وزير السياحة يزور موسم الدرعية 26/25 ويشيد بتجاربه المتنوعة
المحترفون المحليون يتنافسون على 12 كأسًا بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
فيصل بن فرحان يستعرض العلاقات ومستجدات الأحداث مع نظيره الأمريكي
انخفاض مخزونات النفط في أمريكا وارتفاع البنزين
البيت الأبيض: ترامب يدرس شراء جرينلاند والخيار العسكري مطروح
إعلان أسماء الفائزين بأفرع جائزة الملك فيصل لعام 2026م
الجنيه الإسترليني ينخفض مقابل الدولار واليورو
مدني تبوك ينقذ 9 أشخاص إثر حريق بشقة سكنية
“هينك لاتيغان” يخطف صدارة ترتيب فئة السيارات برالي داكار 2026
أوضح استشاري العظام الدكتور تميم عبدالإله، أن هناك 5 عوامل خطورة لمرض عرق النسا، وهي العمر، الوزن، طبيعة العمل، الجلوس لفترة طويلة، الإصابة بداء السكري، مبينًا أن عرق النسا هو مصطلح يطلق على أي نوع من أنواع الألم الناجم عن التهاب العصب الوركي أو وجود ضغط عليه، والعصب الوركي هو أطول عصب في الجسم، ويقع في بداية الجزء الخلفي من الحوض، ويمتد خلال الأرداف، وعلى طول الساقين، إلى أن ينتهي أسفل القدمين.
وأشار في تصريحات لـ”المواطن“، إلى أنه غالبًا ما يحصل الشعور بألم داء عرق النسا في منطقتي الأرداف والساقين، كما أن الألم يستمر عادة نحو عدة أسابيع ليزول بشكل تلقائي، إلا في بعض الحالات التي قد يحصل استمرار الألم معها لسنة أو أكثر، وفي معظم حالات داء عرق النسا يكون السبب هو انزلاق غضروفي عند إحدى فقرات العامود الفقري والذي يحدث غالبًا مع التقدم في السن.
وحول المضاعفات مضى الدكتور عبدالإله قائلًا: إنه على الرغم من أن معظم المصابين يتعافون تمامًا من داء عرق النسا وغالبًا دون علاج، إلا أنه قد يتسبب في تلف دائم للأعصاب، لذا يجب تنبيه الطبيب في حال وجود أي من علامات فقدان الإحساس في الساق التي أصيبت، ضعف الساق المتضررة، فقدان وظيفة الأمعاء أو المثانة.
وعن العلاج اختتم الدكتور عبدالإله بالقول: إذا لم يتحسن الألم تلقائيًّا مع الرعاية الذاتية، فإن الطبيب قد يوصي ببعض العلاجات مثل الأدوية كمضادات الالتهاب، ومرخيات العضلات، ومسكنات الألم القوية، بجانب العلاج الطبيعي، أو حقن، للمساعدة على تقليل الألم عن طريق التغلب على الالتهاب حول العصب الملتهب، ويستمر تأثيرها فقط لعدة أشهر، وهذه الحقن لا تعطى إلا بشكل محدود،؛لأن خطر الآثار الجانبية لها يزيد بتكرر استخدامها، أما الحل الأخير فهو العملية الجراحية، وبشكل عام للوقاية ينصح بممارسة التمارين المخصصة بانتظام، الجلوس السليم واختيار مقعد جيد ومناسب.