طرح 5 فرص استثمارية لتعزيز الأنشطة الزراعية والبيئية في الرياض ومكة المكرمة
الأفواج الأمنية في جازان تقبض على مواطن لنقله مخالفًا لنظام أمن الحدود
نائب وزير البيئة يؤكد وفرة واستقرار منتجات الدواجن في الأسواق المحلية
تكونات السحب الركامية تزين سماء مكة في مشهد جمالي يعانق الأفق
الموارد البشرية تعلن بدء المرحلة الثانية من اعتماد عقد العمل الموثق سندًا تنفيذيًا
انتعاش الغطاء النباتي يُبرز القرضي في براري الشمالية
أجواء غائمة ورياح نشطة على مكة المكرمة
3 مصابين وحريق محدود إثر سقوط شظايا في مجمع حبشان بأبوظبي
السعودية ترحب بإعلان توصل الولايات المتحدة وإيران لاتفاق لوقف إطلاق النار
بدء القبول بالدبلوم العالي في القضاء والسياسة الشرعية بالجامعة الإسلامية
أوضح استشاري العظام الدكتور تميم عبدالإله، أن هناك 5 عوامل خطورة لمرض عرق النسا، وهي العمر، الوزن، طبيعة العمل، الجلوس لفترة طويلة، الإصابة بداء السكري، مبينًا أن عرق النسا هو مصطلح يطلق على أي نوع من أنواع الألم الناجم عن التهاب العصب الوركي أو وجود ضغط عليه، والعصب الوركي هو أطول عصب في الجسم، ويقع في بداية الجزء الخلفي من الحوض، ويمتد خلال الأرداف، وعلى طول الساقين، إلى أن ينتهي أسفل القدمين.
وأشار في تصريحات لـ”المواطن“، إلى أنه غالبًا ما يحصل الشعور بألم داء عرق النسا في منطقتي الأرداف والساقين، كما أن الألم يستمر عادة نحو عدة أسابيع ليزول بشكل تلقائي، إلا في بعض الحالات التي قد يحصل استمرار الألم معها لسنة أو أكثر، وفي معظم حالات داء عرق النسا يكون السبب هو انزلاق غضروفي عند إحدى فقرات العامود الفقري والذي يحدث غالبًا مع التقدم في السن.
وحول المضاعفات مضى الدكتور عبدالإله قائلًا: إنه على الرغم من أن معظم المصابين يتعافون تمامًا من داء عرق النسا وغالبًا دون علاج، إلا أنه قد يتسبب في تلف دائم للأعصاب، لذا يجب تنبيه الطبيب في حال وجود أي من علامات فقدان الإحساس في الساق التي أصيبت، ضعف الساق المتضررة، فقدان وظيفة الأمعاء أو المثانة.
وعن العلاج اختتم الدكتور عبدالإله بالقول: إذا لم يتحسن الألم تلقائيًّا مع الرعاية الذاتية، فإن الطبيب قد يوصي ببعض العلاجات مثل الأدوية كمضادات الالتهاب، ومرخيات العضلات، ومسكنات الألم القوية، بجانب العلاج الطبيعي، أو حقن، للمساعدة على تقليل الألم عن طريق التغلب على الالتهاب حول العصب الملتهب، ويستمر تأثيرها فقط لعدة أشهر، وهذه الحقن لا تعطى إلا بشكل محدود،؛لأن خطر الآثار الجانبية لها يزيد بتكرر استخدامها، أما الحل الأخير فهو العملية الجراحية، وبشكل عام للوقاية ينصح بممارسة التمارين المخصصة بانتظام، الجلوس السليم واختيار مقعد جيد ومناسب.