الموارد البشرية تعلن بدء تطبيق رفع نسب التوطين في مهن التسويق والمبيعات بالقطاع الخاص
الرئيس الإيراني: لا يحق لترامب حرماننا من حقوقنا النووية
تعليم مكة المكرمة يحقق نتائج متميزة في مسابقة القرآن الكريم الوزارية
إطلاق نار مأساوي في تركيا.. طالب يحضر سلاحًا في حقيبته ويقتل معلمًا و3 طلاب
حلول “سابك” المبتكرة تحصد الجوائز العالمية وتلبي احتياج مختلف القطاعات
#يهمك_تعرف | التأمينات توضح خطوات التسجيل بأثر رجعي
تنبيه من هطول أمطار غزيرة على القصيم
دراسة علمية حول الوعي بمرض الكلى المزمن لدى مرضى السكري بجامعة الحدود الشمالية
البديوي: مجلس التعاون يسعى دائمًا للتوصل إلى بيئة مستقرة وآمنة وينتهج سياسات بنّاءة
مشهد يخطف الأنظار.. اقتران القمر والثريا يزين سماء المملكة مساء اليوم
أكد المختص البيئي عادل سليمان لـ”المواطن“، أن كوكب الأرض سيشهد خلال الـ10 سنوات المقبلة موجة حر عالية بسبب التغييرات البيئية والمناخية التي سيكون لها تأثير مباشر على درجات الحرارة على الأرض خلال السنوات القادمة.
وأشار إلى أن دراسة علمية حديثة حذرت من مخاطر دخول كوكب الأرض في حالة “الدفيئة”، وهو ما يعرف بالبيت الزجاجي بشكل كبير مع تواصل ارتفاع درجة حرارة الكوكب، إذ دقت الدراسة ناقوس الخطر من أنه حتى إذا تم الوفاء بأهداف تقليص الانبعاثات الغازية فإن الكوكب قد يدخل في حالة سخونة دائمة، وطالبت الدراسة باتباع آليات جديدة للحفاظ على الكوكب مثل تحسين إدارة الغابات وإدارة التربة والحفاظ على التنوع الحيوي، فمتوسط درجات الحرارة في الوقت الحالي يزداد بمقدار درجة مئوية عن مستواه في فترة ما قبل الثورة الصناعية ويرتفع بمقدار 0.17 درجة كل عشر سنوات.
ولفت إلى أن أكثر الإشكاليات التي تنتج عن ارتفاع حرارة كوكب الأرض هي ارتفاع نسبة الوفيات، وهذا ما أكدته دراسة التي كشفت أن أكثر من ثلث الوفيات الناجمة عن موجات الحر في كل أنحاء العالم سببها ظاهرة الاحتباس الحراري بشكل مباشر.
وأوضح الباحثون أن هذه النتائج تعني أن وفاة 100 ألف شخص سنويًّا مرتبطة بالحرارة وتعزى بشكل مباشر إلى تغير المناخ، وهذا مؤشر خطير يدعو إلى المزيد من الدراسات لحماية كوكب الأرض.
واختتم سليمان بالقول: إن هناك بعض الروابط العلمية التي كشفتها التقارير البيئية وهي، وجود علاقة مباشرة بين تركيز غازات الدفيئة في الغلاف الجوى للأرض بمتوسط درجات الحرارة العالمية على الأرض، وتركيز الغازات يتزايد بشكل مضطرد مع درجات الحرارة العالمية منذ عهد الثورة الصناعية، كما أن حرق الوقود الأحفوري ناتج عن الغازات الدفيئة المتوفرة بكثرة، وثاني أكسيد الكربون تستأثر بحوالي ثلثي الغازات الدفيئة.