ترامب: إيران لن تمتلك سلاحًا نوويًا أبدًا
أذن الخرنق يزدهر في براري الشمالية ويعكس تنوعها النباتي
الجامعة الإسلامية تعلن تمديد التقديم على الدبلوم العالي في التحكيم
ابتكار سعودي يُحوّل حركة المرور إلى طاقة متجددة على الطرق العامة
الأدب والنشر تدشّن جناح السعودية في معرض بولونيا الدولي للكتاب 2026
الغيوم تكسو سماء مكة المكرمة وتضفي أجواء مبهجة
ضبط 3 مخالفين لنظام البيئة لاستغلالهم الرواسب في تبوك
البحرين تسلّم العراق احتجاجًا رسميًا على هجمات المسيرات
وزير الخارجية يبحث مستجدات الأوضاع مع نظيره المصري
القيادة الأمريكية تبدأ فرض سيطرتها البحرية في خليج عُمان وبحر العرب
وجهت وزارة الصحة، تصحيحًا لبعض المفاهيم الخاطئة الشائعة حول أمراض الكبد الوبائي الفيروسي.
وأوضحت الصحة عبر حسابها “عش بصحة” على موقع تويتر، ضمن فعاليات اليوم العالمي للتوعية بأمراض التهاب الكبد الفيروسي، أن هناك بعض المفاهيم الخاطئة الشائعة حول مرض التهاب الكبد الوبائي الفيروسي سي وأبرزها أنه لا يمكن علاجه، كذلك المتعافي منه لا يمكن الإصابة به مرة أخرى.
ولفتت إلى أن من أكثر المفاهيم الخاطئة شيوعًا حول مرض التهاب الكبد الفيروسي ج كذلك أن الأعراض تظهر على المريض فور الإصابة به، كما يوجد لقاح خاص بالمرض،وكذلك أن أغلب المصابين لا تظهر عليهم أعراض الإصابة بفيروس الكبد سي لهذا يطلق على التهاب الكبد الوبائي مسمى (الوباء الصامت) لأن المصاب يمكن أن يتعايش مع الفيروس لعقود دون معرفته بالإصابة.
وضمن المفاهيم الخاطئة أيضًا أن التهاب الكبد ج لا ينتقل إلا عن طريق التعرض لدم شخص مصاب وأيضًا يمكن أن ينتقل عن طريق الجنس وسوائل الجسم بصورة ضعيفة ولا يمكن انتقاله عن طريق الغذاء أو الماء أو عن طريق السعال أو العطاس، ولا ينتقل عن طريق الرضاعة إلا في حالة الإصابة بتشققات أو جروح نازفة وبنسبة الانتقال ضئيلة.
ولفتت الصحة إلى أن شخصاً من بين كل 12 شخصاً مصابٌ بالتهاب الكبد الوبائي ج أو ب لأن أعراض الإصابة به لا تظهر إلا متأخرة.