الأخضر تحت 23 يفوز على قرغيزستان بافتتاح مشواره في كأس آسيا
وزير الرياضة يفتتح منافسات كأس آسيا تحت 23 عامًا 2026 “السعودية” في جدة
مصر تؤكد دعمها الكامل لوحدة وسيادة الصومال
الأمم المتحدة ترحب بدعوة رئيس مجلس القيادة اليمني لعقد مؤتمر حوار جنوبي في السعودية
أمير منطقة الرياض يزور مفتي عام المملكة
هيونداي موتور تخطط لنشر روبوتات شبيهة بالبشر في مصانعها
انطلاق التسجيل في هاكاثون GenAI لتمكين المواهب الوطنية في الذكاء الاصطناعي
رئيس هيئة الترفيه يعلن طرح تذاكر فعالية “Fanatics Flag Football Classic”
سلمان للإغاثة يوزّع 1.000 سلة غذائية في محلية الروصيرص في السودان
جامعة الملك خالد تقر إنشاء جمعية فلسفية وتحمي الملكية الفكرية
رأى استشاري الأورام الدكتور هدير مصطفى مير، أن بعض الأفراد يتوجسون أو يصيبهم القلق بمجرد تعرضهم لأي مرض فيعتقدونه أنه مرض السرطان، مبينًا أنه للأسف أن غياب الثقافة الصحية تجعل مثل هؤلاء يعيشون في حالة قلق وتوتر دائمين بمجرد تشابه بعض الأعراض بين مختلف الأمراض وبين المرض.
وقال إن الحقيقة تكون مختلفة تمامًا بعد تشخيص الحالة وإجراء التحاليل، إذ تكون النتيجة أن الفرد بمرض آخر ليس له أي علاقة بـ مرض السرطان، وأن اعتقاد الفرد إصابته ناتج عن قراءته لبعض الأعراض بأنها قد تكون مؤشرًا للإصابة، وهنا يأتي دور الفرد بأن لا يتوجس ويعيش في أوهام تشتت ذهنه، بل عليه التوجه إلى الطبيب، مضيفًا: “كم من حالة شخصت في المستشفيات وأظهرت سلامة الفرد وإنه لا يشكون من أي مرض خبيث.

ونصح استشاري الأورام أفراد المجتمع بعدم تأكيد أي إصابة مرضية بمجرد قراءة الأعراض على الإنترنت، فكثير من الأمراض أعراضها متشابهة وليست بالضرورة أن يكون مرض السرطان كما يعتقده الفرد، وأستشهد بذلك الصداع الدائم والمستمر الذي قد يشكو منه الفرد، ويعتقد أنه بسبب مرض خبيث- لا سمح الله – ولكن قد يكون الأمر مختلفًا دائمًا، إذ إن هناك أسبابًا عديدة للصداع تتداخل مع كثير من الأمراض أبسطها اختلاف درجة النظر أو الجيوب الأنفية أو غير ذلك.
وشدد الدكتور مير على ضرورة الأكل الصحي والتقليل من الوجبات السريعة وتناول اللحوم الحمراء والاعتماد على الدهون النباتية والأطعمة الغنية بمادة “أوميجا 3″، مثل الأسماك، وتناول الخضراوات بانتظام مثل الكرنب والقرنبيط والبروكلي والطماطم الحمراء، لأنها أغذية تحتوي على كميات كبيرة من مضادات الأكسدة، وبالطبع الحرص على ممارسة الرياضة لكونها جزءًا لا يتجزأ من الوقاية التي يجب اتباعها لتفادي الأمراض بشكل عام، والحرص على تناول السوائل الصحية مثل العصائر الطازجة والماء والحد من مشروبات الكافيين كالقهوة والشاي، والإكثار من تناول الفواكه والخضراوات، والحرص على النوم الصحي، فكل هذه الأمور تعزز من مناعة الجسم وتقيه من التعرض للأمراض.