الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
قال موقع power technology إن السعودية كثفت استثماراتها في مجال الطاقة الشمسية في الخارج في السنوات الماضية.
وقد استثمرت أكوا باور في بعض أكبر مشاريع الطاقة الشمسية في العالم، بما في ذلك منشأة ريدستون ومحطة كوم أمبو، ويقدر تحليل GlobalData أن المملكة تسير على الطريق الصحيح للوصول إلى ما يقرب من 29 جيجاوات بحلول نهاية عام 2030.

وتمتلك السعودية بعضًا من أكبر الإمكانات لمنشآت الطاقة الشمسية، مع مناخ ملائم ومساحات واسعة من الأراضي المسطحة التي يمكن أن تزيد من إنتاج الألواح الشمسية.
وفي حين أن الطاقة الشمسية شكلت 0.5% فقط من إجمالي إنتاج الكهرباء في البلاد في عام 2020 وذلك مع سيطرة النفط والغاز على مزيج الطاقة المحلية في البلاد إلا أنه من جهة أخرى، فقد استثمرت السعودية بقوة في هذا المجال في الخارج حيث دعمت شركة أكوا باور، المملوكة جزئيًا للحكومة، أكبر مشاريع الطاقة الشمسية الخاصة في كل من مصر وجنوب إفريقيا.
ولدى الدولة خطط لمزيد من الاستثمارات في دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، مما قد يجعل المملكة داعمًا رئيسيًا، إن لم يكن منتجًا رئيسيًا للطاقة الشمسية في المنطقة.

وفي السنوات الأخيرة، كان هناك تفاؤل متزايد بشأن مستقبل الطاقة الشمسية في المملكة؛ حيث أشارت ورقة بحثية نشرها باحثون في جامعة الملك سعود عام 2014 إلى أنه في غضون بضع سنوات، يمكن أن تصبح الطاقة الشمسية مساهمًا رئيسيًا في مزيج الطاقة في البلاد.
