الدفاع المدني يسيطر على حريق في مخلفات مصنع في الرس
الهيئة الملكية تعتمد الدليل التنظيمي للوحات التجارية لمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بدءًا من اليوم.. أمن الطرق يباشر إجراءات منع دخول العاصمة المقدسة باستثناء حاملي التصاريح
الهيئة الملكية لمدينة الرياض تفتح باب الاستثمار في حقوق تسمية خمس محطات لقطار الرياض
بدء إصدار تصاريح دخول مكة المكرمة إلكترونيًا للمقيمين العاملين في موسم الحج
فلكية جدة: بدأ أسبوع السماء المظلمة العالمي 2026 للتوعية بمخاطر التلوث الضوئي
أمطار عسير.. مشاهد خلابة وطبيعة آسرة تجذب المتنزهين
بعد تهديد ترامب لإيران.. النفط يتجاوز 100 دولار للبرميل
بالفيديو.. هطول أمطار غزيرة على جازان
“سبيس إكس” تطلق سفينة الشحن “سيغنوس” إلى محطة الفضاء الدولية
قررت الجزائر تشديد إجراءات الحجر المنزلي، وذلك بالنظر لتدهور الحالة الوبائية في الأسبوع الماضية، وما رافقها من أزمة في الأوكسجين على مستوى مستشفيات البلاد.
وجاء قرار العودة للحجر الصحي المنزلي بداية من الثامنة مساء إلى غاية السادسة صباحًا، بأمر من الرئيس عبدالمجيد تبون، خلال اجتماع مجلس الوزراء الذي عقد اليوم الأحد.
وشهدت الجزائر بداية من الأسبوع الأول من الشهر الجاري، انتشارًا كبيرًا لفيروس “دلتا”، وذلك بنسبة 71 في المائة من بين الفيروسات.
وتوقع معهد باستور أن تبلغ نسبة انتشاره أكثر من 90 في المائة خلال الأسابيع المقبلة.
في مقابل ذلك، تواجه مستشفيات الجزائر أزمة في الحصول على قارورات الأوكسجين المخصص لمرضى كوفيد-19، وقد دخل المواطن الجزائري في دوامة من البحث عن تلك المادة الحساسة، وتحولت صفحات التواصل الاجتماعي إلى منصة يوجه عبرها أهالي مرضى كوفيد-19 طلبات المساعدة للحصول على الأوكسجين.
وأمام هذه الوضعية دعا وزير الصحة عبدالرحمن بن بوزيد، إلى ضرورة التجند واليقظة لتوفير مادة الأكسجين وتشديد الرقابة على أجهزة حفظ هذه المادة.
وأحصت الجزائر في الأربع والعشرين ساعة الماضية حوالي 20 وفاة إثر الإصابة بالفيروس، مع تماثل 761 مريضًا للشفاء خلال نفس الفترة، فيما تتواجد 46 حالة في العناية المركزة.
ورغم أن هذه الأرقام تبدو منخفضة مقارنة بالعديد من الدول التي سجلت أرقامًا كبيرة في الإصابات والوفيات، إلا أن سوء تسيير الموارد البشرية والطبيبة هو ما يدفع بالأطباء في الجزائر لدق ناقوس الخطر، مع ظهور بوادر دخول البلاد في موجة ثالثة يصعب السيطرة عليها.
وأمام هذا المشهد المعقد، ارتفعت أصوات الأطباء والمواطنين المطالبين بضرورة فرض البلاد للحجر الكلي مع إعلان حالة الطوارئ لمدة أسبوعين.